أطباء في أبوظبي ينجحون في تشخيص وعلاج مرض ستيل المناعي النادر
عانى المريض الذي تلقى علاجه في مستشفى برجيل أبوظبي من مرض ستيل الذي يصيب البالغين، وهو مرض مناعي ذاتي نادر يصيب ما يقارب من شخص إلى 4 من كل مليون شخص حول العالم
أبوظبي: في واقعة طبية لافتة، واجه مريض (34 عامًا)، المقيم في أبوظبي أزمة صحية مفاجئة بعد إصابته بحمى شديدة ومتواصلة لأكثر من أسبوعين، وخلال مراجعاته المتكررة للمستشفى، خضع لسلسلة من الفحوصات الروتينية الشاملة، شملت زراعة الدم وتحاليل الكشف عن العدوى، إلا أن النتائج لم تُحدد سبب الأعراض، فيما استمرت حالته بالتدهور. ومع تزايد آلام المفاصل المُنهكة والإرهاق الشديد، وظهور مؤشرات التهاب حاد وتأثر في وظائف الكبد، بدأت حالته تثير مخاوف من تطور مضاعفات قد تهدد حياته.
وأمام استمرار الأعراض وشدتها، تحرك الفريق الطبي في مستشفى برجيل بأبوظبي بشكل عاجل لإجراء تقييم معمّق، ليتبين إصابته بداء ستيل لدى البالغين، وهو مرض مناعي ذاتي نادر يصيب ما يقارب من شخص إلى 4 من كل مليون شخص حول العالم.
اضطراب يصعب تشخيصه
قال الدكتور نياس خالد، أخصائي الطب الباطني، إن تشخيص داء ستيل لدى البالغين يُعد من أكثر التشخيصات تعقيدًا، نظرًا لندرته وتشابه أعراضه مع العديد من الأمراض المعدية. وأضاف: "هذا المرض قد يتداخل في أعراضه مع حالات خطيرة مثل العدوى الشديدة، واضطرابات المناعة الذاتية، وأمراض الكبد، وحتى بعض أنواع السرطان، ما يجعل اكتشافه صعبًا، خصوصًا في المناطق التي تُفسَّر فيها الحمى غالبًا على أنها نتيجة أسباب معدية"، وقد تولّى الدكتور نياس علاج المريض بالتعاون مع الدكتور عبد الحكيم محمد، أخصائي الطب الباطني.
وخلال وجوده في المستشفى، خضع المريض لسلسلة من الفحوصات الدقيقة لاستبعاد الاحتمالات الأخرى، إلا أن التحدي الأكبر تمثّل في غياب الطفح الجلدي، وهي علامة تُذكر عادة في المراجع الطبية، لكنها قد تكون غير موجودة أو يصعب ملاحظتها لدى أصحاب البشرة الداكنة.
وفي هذه الحالة، ظهرت مؤشرات استثنائية شملت حمى طويلة الأمد، والتهابًا حادًا، واعتلالًا في وظائف الكبد، إلى جانب ارتفاع كبير في مستويات الفيريتين، ومع سلبية نتائج فحوصات الأمراض المعدية والمناعية، شكّل هذا الارتفاع غير المعتاد في الفيريتين كمؤشر قوي على الالتهاب ونقطة فاصلة في مسار التشخيص. وأوضح الدكتور نياس: "عند اجتماع هذه المؤشرات مع ارتفاع يومي حاد في درجة الحرارة ضمن نمط منتظم، أصبح داء ستيل لدى البالغين هو التفسير الوحيد لحالة المريض، رغم ندرته الشديدة".
مميت إذا لم يُشخص في الوقت المناسب
عند الإصابة بداء ستيل البادئ في البالغين، يصبح جهاز المناعة لدى المريض مفرط النشاط ويهاجم نفسه، مما يُسبب التهابًا واسع الانتشار، وإذ لم يُشخص المرض ويُعالج في الوقت المناسب، فقد يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل تلف الأعضاء، والتهاب المفاصل الالتهابي المزمن، وفشل الكبد، أو نوبة مناعية قد تكون قاتلة تُعرف باسم متلازمة تنشيط البلاعم، في هذه الحالة، كان التدخل المبكر حاسماً في تغيير مسار الحياة.
يتذكر المريض قائلاً: "خلال تلك الأيام، كنت أرتجف من شدة الحمى، وأعاني من صعوبة في النهوض من الفراش، ورفع يديّ، وتحريك جسدي، لم تكن لديّ شهية بسبب ألم الحلق، ورغم تناولي الدواء، عادت الحمى إليّ، مما أرهقني نفسياً".
العودة إلى الحياة الطبيعية
بمجرد التأكد من إصابة المريض بداء ستيل لدى البالغين، بدأ الفريق الطبي العلاج بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، وهو العلاج الأساسي لهذه الحالة، بعد الجرعات العالية الأولية، تم تخفيض جرعة الستيرويد تدريجياً على مدى عدة أسابيع لكبح الاستجابة المناعية مع السماح بالتعافي الآمن، يوضح الدكتور نياس: "في غضون 24 ساعة، انخفضت الحمى، وخلال 48 ساعة، شعر المريض بتحسن ملحوظ، مع انخفاض آلام المفاصل وتحسن مستويات الطاقة، كما تحسنت المؤشرات المخبرية بالتوازي".
يقول المريض: "أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع تحريك جسدي دون مساعدة لأول مرة منذ فترة، لقد منحني جميع العاملين في المستشفى الأمل خلال فترات العلاج".
على الرغم من تعافيه بشكل ملحوظ، إلا أن المتابعة المستمرة ضرورية لأن مرض ستيل للبالغين قد يعود لدى بعض المرضى، وسيواصل المريض المتابعة الدورية مع أخصائيي الطب الباطني والروماتيزم لمراقبة أي علامات انتكاس وضمان استقرار حالته على المدى الطويل.
بإشراف دائرة الصحة – أبوظبي أبوظبي الأولى عالمياً في تقديم علاج دقيق مبتكر لسرطان الثدي المتقدم في معهد برجيل للأورام
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يونيو 2026: سجلت أبوظبي إنجازاً عالمياً جديداً، حيث أصبحت الأولى على مستوى العالم في تقديم علاج كاميزسترانت (Camizestrant)، وهو علاج مبتكر من الجيل الجديد لسرطان الثدي المتقدم يهدف إلى دعم التدخل العلاجي المبكر والأكثر دقة للمرضى الذين أصبح لديهم مقاومة للعلاجات الهرمونية التقليدية. ويعكس هذا الإنجاز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للرعاية الصحية، حيث تسهم التشخيصات المتطورة وسرعة الوصول إلى العلاجات التخصصية في تقديم رعاية شخصية وأكثر ملاءمة لاحتياجات المرضى.
وتحت إشراف دائرة الصحة – أبوظبي، قدّم معهد برجيل للأورام في أبوظبي هذا العلاج المبتكر لمريضة في الأربعينات من عمرها شُخِّصت بسرطان ثدي متقدم. وأظهرت الفحوصات إصابة المريضة بطفرة في جينESR1، وهي طفرة قد تؤدي إلى مقاومة السرطان للعلاجات الهرمونية التقليدية وتساهم في تطور المرض.
وقد تم الكشف عن هذه الطفرة من خلال متابعة الحمض النووي للورم المنتشر في الدم (ctDNA)، وهي تقنية تعتمد على تحليل عينة دم للكشف عن التغيرات الجزيئية المرتبطة بمقاومة العلاج قبل ظهور تقدم المرض عبر الفحوصات التصويرية الإشعاعية أو الأعراض السريرية.
ومن خلال إتاحة هذا العلاج الأكثر تخصيصاً ودقة للمرضى الذين تطور لديهم سرطان الثدي المرتبط بهذه الطفرة الجينية قبل ظهور علامات واضحة على تقدم المرض، يمكن السيطرة على السرطان لفترة أطول، وتأخير تقدمه، والحفاظ على جودة حياة المرضى.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي في دائرة الصحة – أبوظبي: "مستقبل الرعاية الصحية لا يقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، بل يعتمد على القدرة على استباقه والتدخل المبكر قبل تطوره. ويجسد تقديم علاج "كاميزسترانت" لأول مرة على مستوى العالم في أبوظبي رؤية الإمارة في بناء واحدة من أكثر المنظومات الصحية ذكاءً وتقدماً، ترتكز على الوقاية والكشف والتدخل المبكر، وتسخير أحدث الابتكارات لتمكين المرضى من الوصول إلى العلاجات المتقدمة ذات الأثر الملموس في الوقت المناسب. ومن خلال الدمج بين التشخيصات المتقدمة والطب الدقيق والعلاجات المبتكرة، تواصل الإمارة الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية بما يسهم في تحسين النتائج الصحية وتمكين أفراد المجتمع من التمتع بصحة أفضل وحياة مديدة، ويرسخ مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً للرعاية الصحية."
وأضاف البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: " "نفخر في معهد برجيل للأورام بأن نكون أول مركز في العالم يُقدم هذا العلاج المبتكر ضمن الممارسة السريرية. إن هذا الإنجاز يعكس رؤية المعهد في دمج التشخيصات الجزيئية المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتقنيات التحليلية الحديثة ضمن مسار رعاية المرضى، بما يتيح اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وتخصيصاً وفق الخصائص البيولوجية لكل حالة."
وأضاف الشامسي: "لا يقتصر هذا الإنجاز على إتاحة دواء جديد فحسب، بل يعكس تبني نموذج متكامل لطب الأورام الدقيق قائم على المراقبة الجزيئية المستمرة. ومن خلال فحوصات ctDNAالمتقدمة، أصبح بإمكاننا الكشف المبكر جداً عن مقاومة العلاج الهرموني والتدخل قبل ظهور أي مؤشرات إشعاعية أو سريرية لتقدم المرض، مما يمنح المرضى فرصة أكبر للسيطرة على المرض مع الحفاظ على جودة حياتهم."
ويستند هذا النهج العلاجي إلى نتائج دراسة SERENA-6 العالمية، والتي أظهرت أن تحويل المرضى الذين لديهم طفرة ESR1 تم اكتشافها عبر فحوصات ctDNA إلى علاج كاميزسترانت أدى إلى خفض خطر تقدم المرض أو الوفاة بنسبة 56% مقارنة بالاستمرار في العلاج الهرموني التقليدي.
وتعد دراسة SERENA-6 أول دراسة عالمية تستخدم المراقبة المتسلسلة للـ ctDNA لتوجيه قرار تغيير العلاج قبل ظهور تقدم المرض سريرياً أو إشعاعياً، مما يمثل تحولاً مهماً في علاج سرطان الثدي المتقدم.
ويواصل معهد برجيل للأورام تعزيز مكانته كأحد المراكز الرائدة في المنطقة في مجال طب الأورام والطب الدقيق، من خلال توفير أحدث خدمات التشخيص الجزيئي المتقدم، واعتماد نهج متعدد التخصصات في تقييم الحالات، وإتاحة الوصول إلى العلاجات المبتكرة والتجارب السريرية، إلى جانب الاستثمار المستمر في التقنيات المتقدمة والبحث العلمي.
ويؤكد هذا الإنجاز العالمي الجديد التزام معهد برجيل للأورام بتقديم أحدث علاجات السرطان والابتكارات العلمية للمرضى، كما يعكس المكانة المتقدمة التي رسختها أبوظبي كوجهة عالمية رائدة للرعاية الصحية التخصصية وطب الأورام الدقيق.
مستشفى لايف كير يُدشّن عيادة الأمراض الموسمية لتعزيز الوقاية والكشف المبكر ودعم صحة العاملين والمجتمع
- توفر العيادة رعاية تخصصية تسهم في التشخيص المبكر والعلاج الفعال في بيئات العمل
أبوظبي، ** يونيو 2026: في إطار التزامه بتوسيع خدماته التخصصية وتعزيز الوقاية والكشف المبكر وتوفير العلاج في الوقت المناسب، افتتح مستشفى لايف كير – المصفح، التابع لبرجيل القابضة، عيادة متخصصة للأمراض الموسمية، بهدف دعم صحة العاملين وأفراد المجتمع من خلال خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة.
وجاء افتتاح العيادة الخارجية المتخصصة بحضور كل من معالي منصور المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي وسعادة الدكتورة نورة الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، والدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، وعدد من كبار قادة المجموعة. وتقدم العيادة خدمات متكاملة بتكلفة ميسورة تشمل التقييم الطبي، والعلاج، والفحوصات الوقائية، والاستشارات، وتثقيف المرضى، إلى جانب المتابعة والدعم طويل الأمد للعاملين وأفراد المجتمع.
وقال الدكتور شمشير فاياليل: "تضم منطقة المصفح قوة عاملة كبيرة ومتنوعة تسهم بدور محوري في مسيرة التنمية في الدولة، وضمان صحتهم وسلامتهم مسؤولية مشتركة. ومن خلال هذه العيادة، نسعى إلى توفير رعاية تخصصية، إلى جانب الفحوصات الوقائية والتثقيف الصحي للعاملين وأفراد المجتمع، بما يعكس التزام برجيل القابضة بتقديم رعاية صحية متاحة، سريعة الاستجابة، ومرتكزة على احتياجات المجتمع".
يقع مستشفى لايف كير في منطقة المصفح، إحدى أبرز المناطق الصناعية في أبوظبي، ويُعد منذ سنوات مزوداً رئيسياً للرعاية الصحية للقطاع الصناعي في الإمارة، من خلال تقديم خدمات طبية ميسّرة للعاملين وأصحاب العمل والمجتمعات المحيطة.
وتستند عيادة الأمراض الموسمية، التي يقودها الدكتور راكيش كومار غوبتا، استشاري أمراض الجهاز التنفسي والمدير الطبي لمستشفى لايف كير، المصفح، إلى خبرة المستشفى الواسعة وبنيته التحتية المتكاملة، بما في ذلك مرافق العزل المخصصة عند الحاجة.
وقال سعادة الدكتور فيصل الأحبابي، المدير التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة: "نشهد اليوم افتتاح هذه العيادة التي تعكس الجهود المستمرة في توفير خدمات تخصصية تعزز الوقاية والكشف المبكر والتدخل في الوقت المناسب، بما يسهم في حماية صحة وسلامة أفراد المجتمع في الإمارة، والحد من انتقال العدوى، ودعم جهود الجاهزية والاستجابة الطبية. ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية أبوظبي لبناء منظومة صحية أكثر استباقية، ترتكز على الوقاية، وتضع الإنسان أولاً، وتوفر رعاية صحية عالية الجودة يسهل الوصول إليها."
وتركز العيادة على تشخيص وعلاج مجموعة من الحالات الشائعة، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي، والهضمي، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة، إلى جانب الحالات التي تتطلب متابعة تخصصية دقيقة.
كما تستفيد العيادة من منظومة الرعاية الصحية المتكاملة التابعة لبرجيل القابضة، بما يتيح الوصول المنسق إلى الرعاية التشخيصية المتقدمة والخبرات السريرية الواسعة عبر شبكة المجموعة.
وستعمل العيادة بالتعاون مع أصحاب العمل وأماكن إقامة العمال والمجموعات المجتمعية لدعم برامج التوعية وحملات الفحص وخدمات الاستشارات وتهدف العيادة، من خلال الكشف المبكر عن العدوى وضمان العلاج المناسب، إلى الحد من انتقال العدوى في أماكن العمل والتجمعات السكانية.
وقال الدكتور راكيش كومار غوبتا: "جاء تصميم عيادتنا لتقديم رعاية شاملة تبدأ من التدخل السريع الفحوصات والتقييم الطبي الدقيق، وصولاً إلى العلاج والإرشاد والوقاية. كما سنركز بشكل كبير على تثقيف المرضى وتمكينهم من فهم سبل حماية أنفسهم وأسرهم وزملائهم في العمل".
مع افتتاح هذه العيادة، يهدف مستشفى لايف كير مصفح إلى تعزيز دعم الصحة العامة في أبوظبي من خلال الجمع بين الخبرة السريرية والرعاية الصحية الوقائية والتوعية المجتمعية في خدمة واحدة متكاملة.
مدينة برجيل الطبية بأبوظبي تطلق عيادة متخصصة لطب النوم لتعزيز جودة الحياة والصحة العامة
أبوظبي، 11 مايو 2026:
أعلنت مدينة برجيل الطبية عن افتتاح عيادة طب النوم الجديدة (Dream)، في خطوة تعكس التزامها بتقديم رعاية صحية متكاملة ترتقي بجودة حياة المرضى وتعالج أحد أكثر التحديات الصحية شيوعًا والمتمثله في اضطرابات النوم، وتهدف العيادة إلى تقديم خدمات شاملة لتشخيص وعلاج مختلف اضطرابات النوم، من خلال فريق متعدد التخصصات يضم خبراء في أمراض الرئة، والأنف والأذن والحنجرة، والأعصاب، وأمراض القلب، والطب النفسي، بما يضمن تقديم رعاية دقيقة ومتكاملة لكل مريض.
وتوفر عيادة طب النوم مجموعة متقدمة من الخدمات، تشمل الاستشارات الطبية المتخصصة، واختبار تخطيط النوم في المنزل و داخل المختبر (PSG)الذي يهدف إلى تشخيص مشاكل النوم وتحديد أسبابها بدقة، بالإضافة إلى علاجات متقدمة مثل أجهزة الضغط الهوائي (CPAP / BiPAP) وخطط علاجية فردية مصممة وفق حالة كل مريض، وتعالج العيادة طيفًا واسعًا من اضطرابات النوم، من بينها انقطاع النفس أثناء النوم، والأرق، والنوم القهري، ومتلازمة تململ الساقين، واضطرابات الإيقاع اليومي، وهي حالات غالبًا ما تكون غير مشخصة رغم تأثيرها الكبير على الصحة العامة وجودة الحياة.
ولايعتبر النوم رفاهية، بل ضرورة فسيولوجية أساسية، حيث ترتبط اضطرابات النوم غير المعالجة بمضاعفات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وضعف التركيز والأداء اليومي، مما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي أمرًا بالغ الأهمية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور مجتبى علي خان، الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية:" يمثل إطلاق عيادة طب النوم إضافة نوعية لمنظومة الرعاية المتقدمة في مدينة برجيل الطبية، ويعكس التزامنا المستمر بتقديم خدمات صحية متكاملة ترتكز على احتياجات المرضى وجودة حياتهم، نحن نؤمن بأن صحة النوم عنصر أساسي في الوقاية والعلاج، ومن خلال هذه العيادة نسعى إلى توفير حلول تشخيصية وعلاجية متقدمة تواكب أفضل المعايير العالمية."
من جانبه، أكد الدكتور همام شققي استشاري طب النوم والمدير الطبي لعيادة طب النوم:" نركز في عيادة طب النوم على تقديم تقييم دقيق وشامل لكل حالة، نظرًا لتأثير اضطرابات النوم على مختلف أجهزة الجسم، ومن خلال استخدام أحدث تقنيات دراسة النوم ونهج متعدد التخصصات، نعمل على تشخيص الحالات بشكل مبكر ووضع خطط علاجية فردية تساعد المرضى على استعادة نمط نوم صحي وتحسين جودة حياتهم بشكل ملحوظ."
ويأتي إطلاق عيادة طب النوم ضمن رؤية مدينة برجيل الطبية لتقديم خدمات صحية متقدمة تعتمد على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على نهج علاجي شامل يضع المريض في قلب منظومة الرعاية.
إجراء أول جراحة استئصال فص رئوي بإستخدام الروبوت وتقنية أحادية المنفذ في مدينة برجيل الطبية لمريضة ثلاثينية مصابة بسرطان الرئة
رغم هطول الأمطار، اجتمع أبطال الصفوف الأمامية في برجيل القابضة، ممثلين 64 جنسية، تحت راية واحدة في مشهدٍ مفعم بالولاء والتقدير لدولة الإمارات، وذلك خلال الحدث الرياضي السنوي للمجموعة "ألعاب برجيل"
أبوظبي، 11 أبريل 2026: سجّل العاملون في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية لدى برجيل القابضة رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس لأكبر عدد من الجنسيات المشاركة في حمل راية، وذلك خلال فعالية أُقيمت مساء السبت في جزيرة الحديريات بأبوظبي، بمشاركة 64 جنسية ضمن تشكيل منسق عكس روح الوحدة والتضامن.
وجاء هذا الإنجاز بمشاركة كوادر طبية وإدارية من مختلف مرافق المجموعة، الذين اجتمعوا خارج بيئة العمل الاعتيادية في المستشفيات، ليؤكدوا التزامهم المشترك تجاه دولة الإمارات، ورغم الظروف الجوية وهطول الأمطار، واصل المشاركون الفعالية بثبات، في مشهد يعكس روح الانتماء والعمل الجماعي.
جاءت المبادرة ضمن ختام "ألعاب برجيل" السنوية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، تحت شعار "وطننا، نبضنا"، مستلهمةً من توجيهات قيادة دولة الإمارات لتعزيز روح الوحدة ورفع العلم الوطني، وقد نُفذت خلال 48 ساعة، لتسجل سابقة كأول حدث في المنطقة يحقق رقمًا قياسيًا في ظل التحديات، ويعكس جاهزية الدولة وقوتها في مختلف الظروف.
رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية
شهد موقع الحدث حمل لافتة واحدة بطول 85 مترًا ووزن يزيد عن 200 كيلوغرام، حيث سار 153 مشاركًا من 64 جنسية لمسافة 100 متر وهم يرفعونها فوق رؤوسهم، متخطّين الرقم القياسي السابق البالغ 58 جنسية والمسجّل في دبي عام 2019.
وأكّد سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أن الإنجاز يعكس المكانة المتنامية لإمارة أبوظبي كمركز عالمي للفعاليات الرياضية والمجتمعية التي تجمع بين الرياضة والقيم الإنسانية والوطنية، وقال العواني: "إن الشراكة مع برجيل القابضة تأتي ضمن جهود المجلس وتوجهاته لدعم الفعاليات التي تعزز روح الوحدة والتلاحم المجتمعي، وتبرز الدور الإيجابي للرياضة كجسر يجمع مختلف الثقافات والجنسيات تحت راية الإمارات، وأضاف العواني: "إن تحقيق رقم قياسي عالمي بمشاركة 64 جنسية في جزيرة الحديريات يجسد رسالة الإمارات القائمة على التسامح والتعايش، ويؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل منصة للاحتفاء بالتنوع والعمل الجماعي وخدمة المجتمع".
من جانبه، شدّد الدكتور شمشير فاياليل على أن المبادرة تعكس متانة دولة الإمارات وروح التفاني لدى كوادرها الطبية، لافتًا إلى أن الدولة تُجسّد نموذجًا فريدًا في توحيد التنوع الثقافي تحت رؤية مشتركة، وأضاف: "هذه المبادرة ترجمة حقيقية لقوة المجتمع وتلاحمه، حيث كنا خلال الفترة الماضية على قلب رجل واحد مع الوطن، نؤدي رسالتنا، واليوم نعبّر عن تلك الروح في مشهد يجسّد الوحدة والانتماء".
جرت المحاولة وفقًا لإرشادات موسوعة غينيس الدقيقة، إذ مثّل كل مشارك جنسية فريدة وأكملوا المسافة المحددة بتنظيم متناسق. وراجع السيد رأفت توفيق، المحكّم الرسمي للموسوعة في موقع الحدث، مجريات المحاولة وأقرّ بنجاحها، قائلاً: "نهنئكم رسميًا على مشاركة 64 جنسية".
لحظةٌ مؤجلة، أعيد تصورها
كان من المُقرر أن تُختتم دورة ألعاب برجيل، إحدى أكبر الفعاليات الرياضية والمجتمعية في مجال الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة أكثر من 2500 مُشارك، في 28 فبراير، إلا أنه نظرًا للظروف الإقليمية آنذاك، تمّ تأجيل المباراة النهائية.
ومع تطور الوضع وخروج الدولة أقوى، اجتمع موظفي برجيل مُجددًا لإكمال الألعاب بطريقةٍ لها معنى مختلف، وأصبحت المباراة النهائية منصةً للتعبير عن مشاعر أوسع، وتكريمًا قياسيًا للوطن الذي يوحدهم.
وتُبرز هذه المبادرة التزام برجيل القابضة بالاحتفاء بالتنوع الثقافي لدولة الإمارات، التي تضم أكثر من 200 جنسية، ودعم القيم الوطنية المتمثلة في الوحدة والوئام.
إجراء أول جراحة استئصال فص رئوي بإستخدام الروبوت وتقنية أحادية المنفذ في مدينة برجيل الطبية لمريضة ثلاثينية مصابة بسرطان الرئة
نجح الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، في إجراء أول عملية استئصال الفص الرئوي عبر الروبوت في الدولة بتقنية أُحادية المنفذ لمريضة تبلغ من العمر 37 عاماً، كانت تعاني من سرطان الرئة في مرحلته الأولى، في إنجاز طبي يرسخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة عالمياً للرعاية الصحية والابتكار الطبي.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار التزام مدينة برجيل الطبية بتطوير جراحات الصدر طفيفة التوغل، وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الروبوتية الحديثة بما يسهم في تحسين نتائج العلاج، وتسريع تعافي المرضى، خصوصاً في حالات السرطان المكتشفة في مراحلها المبكرة.
وأوضح الفريق الطبي أن العملية أُجريت باستخدام تقنية الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ، والتي تعتمد على إجراء شق جراحي واحد صغير لا يتجاوز طوله 3 سنتيمترات، يتم من خلاله إدخال الأذرع الروبوتية والأدوات الجراحية، ما يقلل من التدخل الجراحي، كما يحسن الدقة والرؤية ثلاثية الأبعاد للجراح، ويُتيح استئصال جزء من الرئة (فص) مع تقليل ألم المريض، وتقليل وقت التعافي والمضاعفات.
تفاصيل تشخيص المريضة
وتفصيلاً، تم تشخيص حالة المريضة بعد سعال جاف متكرر استمر لعدة أسابيع دون استجابة للعلاج الدوائي، بعد إجراء الفحوصات الإشعاعية اللازمة والخزعة للمريضة، تبيّن وجود ورم سرطاني في الرئة، وهو عرض غير شائع ولكنه وارد، مما يؤكد على أهمية مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.
هذا النوع من الجراحات يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرئة، الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تتيح دقة عالية في استئصال الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، كما تقلل من الألم بعد العملية وتسرّع فترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
الدكتور تاج محمد فياض شودري
استشاري جراحة الصدر
وتمت مناقشة الحالة ضمن مجلس الأورام متعدد التخصصات في معهد برجيل للأورام بأبوظبي، حيث تقرر أن الخيار العلاجي الأنسب هو التدخل الجراحي، حيث أوصى الدكتور تاج محمد فياض شودري استشاري جراحة الصدر، بإجراء استئصال فص رئوي روبوتي أحادي المنفذ، نظراً لكون المرض في مرحلة مبكرة ولم يكن منتشراً إلى العقد اللمفاوية.
وأكد الدكتور شودري أن هذا النوع من الجراحات يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرئة، مشيراً إلى أن الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تتيح دقة عالية في استئصال الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، كما تقلل من الألم بعد العملية وتسرّع فترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
واستغرقت العملية نحو أربع ساعات، بمشاركة فريق طبي وتمريضي متخصص، وتم خلالها استخدام نظام "دافنشي Xi" المتطور، الذي يوفر رؤية ثلاثية الأبعاد وتحكماً دقيقاً في حركة الأدوات الجراحية، وقد سارت الجراحة بسلاسة دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر، وبفضل طبيعة الإجراء طفيف التوغل، تمكّنت المريضة من مغادرة المستشفى بعد يومين فقط من العملية، في حين أن المدة المعتادة لمثل هذه الجراحات بالأساليب التقليدية تتراوح بين 5 و7 أيام، كما استعادت قدرتها على الحركة وممارسة أنشطتها اليومية خلال فترة قصيرة، وعادت إلى عملها بعد شهر واحد من الجراحة.

الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تُعد خياراً مثالياً لمرضى السرطان في مراحله المبكرة، ممن لم يخضعوا لعلاج كيميائي أو مناعي سابق، ولا يعانون من تضخم كبير في العقد اللمفاوية.
الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية
وأشار الفريق الطبي إلى أن الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تُعد خياراً مثالياً لمرضى السرطان في مراحله المبكرة، ممن لم يخضعوا لعلاج كيميائي أو مناعي سابق، ولا يعانون من تضخم كبير في العقد اللمفاوية.
ويعكس هذا الإنجاز الطبي الريادي رؤية مدينة برجيل الطبية في بناء برنامج متكامل للجراحات الروبوتية، وتعزيز دور الفرق الطبية متعددة التخصصات، بما يرسخ مكانتها كمركز مرجعي إقليمي في علاج الأورام وجراحات الصدر المتقدمة، ويفتح آفاقاً جديدة للأمل أمام مرضى السرطان داخل دولة الإمارات وفي المنطقة.
برجيل القابضة تُعلن عن مكافأة تقديرية بقيمة 15 مليون درهم للعاملين في الخطوط الأمامية ضمن تجمع حضره أكثر من 8500 موظف في أبوظبي
10,000 موظف من العاملين في الخطوط الأمامية سيستفيدون من المرحلة الأولى لمبادرة "فخر برجيل"
أبوظبي: شهدت قاعة الاتحاد أرينا في أبوظبي لحظة استثنائية على مستوى دولة الإمارات، حيث تحوّل الاجتماع العام لشركة برجيل القابضة والذي حضره أكثر من 8500 موظف من خطاب قيادي إلى مشهد مؤثر وغير مسبوق احتفاءً بآلاف العاملين في القطاع الصحي، حيث أعلن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، الدكتور شمشير فاياليل، عن إطلاق مبادرة تقديرية جديدة بعنوان "فخر برجيل" بقيمة 15 مليون درهم إماراتي لدعم العاملين في الخطوط الأمامية، وذلك تأكيدًا على التزام المجموعة بتقدير جهود كوادرها وتعزيز ثقافة الاعتراف بما يقدمونه يوميًا من عطاء مهني وإنساني على أرض الواقع.
ويُعد هذا التجمع واحدًا من أكبر الاجتماعات المؤسسية التي تُعقد في الدولة، حيث جمع تحت سقف واحد الأطباء والممرضين والفنيين الصحيين وفرق الدعم والعمليات والرعاية، في مشهد يعكس الدور المحوري للخطوط الأمامية في مسيرة برجيل وتوجهاتها المستقبلية.
لحظة مفاجئة تلامس القلوب
في منتصف الخطاب، تبدّل المشهد داخل القاعة بشكل مفاجئ مع تتابع رنين هواتف الموظفين بعد وصول رسائل نصية تؤكد انضمامهم رسميًا إلى مبادرة "فخر برجيل"، وقد قوبلت هذه اللحظة بتصفيقٍ حار ووقوفٍ جماعي من الحضور، وسط مشاعر تأثر واضحة لدى العاملين في الخطوط الأمامية الذين كانوا محور هذه المفاجأة.
وخاطب الدكتور شمشير فاياليل الموظفين قائلاً: "هذه ليست مكافأة لقسمٍ ما، وليست مشروطة بأي شروط، وليست لأنكم طلبتم ذلك، بل لأنكم أنتم من يقفون في الميدان."
نحو 10,000 موظف يستفيدون من المرحلة الأولى
ومن المتوقع أن يستفيد ما يقارب 10,000 موظف من العاملين في الخطوط الأمامية من المرحلة الأولى للمبادرة، والتي تشمل نحو 85% من كوادر التمريض والمهن الصحية المساندة، ورعاية المرضى، والعمليات والدعم. ويُرجّح أن يعادل هذا التقدير المالي ما بين نصف شهر إلى شهر من الراتب الأساسي، وفقًا للفئة الوظيفية.
وأضاف الدكتور شمشير، "لقد منحنا هذا البلد فرصة النمو، وعندما يمنحك بلدٌ هذه الفرصة، تقع على عاتقك مسؤولية رد الجميل بالعمل، كما أشاد بالشجاعة والالتزام اللذين أظهرتهما فرق الخطوط الأمامية خلال
الجائحة، مؤكدًا أنهم يشكّلون ركيزة أساسية لهوية برجيل وتوجهها المستقبلي، وقال: "لن أستطيع الوقوف هنا إن لم تكونوا حاضرين على أرض الواقع."
برجيل 2.0: مرحلة جديدة تتمحور حول الإنسان
وتأتي مبادرة "فخر برجيل" ضمن انتقال برجيل القابضة إلى مرحلتها التالية "برجيل 2.0"، والتي تركز على الانضباط في التنفيذ، والمساءلة، والنمو القائم على العنصر البشري، بما يعزز من مكانة المجموعة كجهة رائدة تُقدّر كوادرها وتؤمن بأن جودة الرعاية الصحية تبدأ من تمكين مقدّميها.
رؤية 2030: مدينة برجيل الطبية نحو منظومة طبية متكاملة من الجيل الجديد
كما كشف الدكتور شمشير خلال الخطاب عن رؤية برجيل لعام 2030 لمدينة برجيل الطبية، مؤكدًا أنها ستتطور لتصبح منظومة طبية متكاملة من الجيل الجديد في مدينة محمد بن زايد، بما يُعيد تعريف مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة في أبوظبي.
وتهدف خطة التوسع إلى تجاوز نموذج المستشفى التقليدي، من خلال دمج الرعاية السريرية المتقدمة مع البحث العلمي والتعليم الطبي والتأهيل، إلى جانب بيئات معيشية تتمحور حول المريض.
وقال الدكتور شمشير:"ما زلت أتذكر وقوفي أمام نموذج مصغر لمدينة برجيل الطبية ومشاركة تلك الرؤية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارته قبل سنوات، لقد كان مجرد حلم آنذاك. أما اليوم، فهي تُعدّ من أهم المؤسسات الصحية في المنطقة، والفصل القادم هو بناء مستقبل هذا الوطن."
وتماشيًا مع استراتيجية أبوظبي طويلة الأجل للرعاية الصحية، تتضمن الرؤية تطوير نموذج طبي أكاديمي متطور يجمع بين رعاية المرضى والتعليم والبحث، إلى جانب معاهد متخصصة مثل الطب الرياضي وخدمات إعادة التأهيل المتقدمة.
معهد برجيل للأورام يحصد الشهادة الذهبية لإعتماد اللجنة الدولية المشتركة ” JCI ” لبرنامج سرطان الثدي
أبوظبي، 13 نوفمبر 2025
في إنجاز طبي رائد يعكس التزامه المتواصل بأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، أعلن معهد برجيل للأورام عن حصول برنامج الرعاية السريرية لسرطان الثدي على شهادة الاعتماد الذهبية من اللجنة الدولية المشتركة (JCI).
وتُعد شهادة JCI علامة فارقة في مجال الرعاية الصحية، إذ تُمنح للمؤسسات التي تحقق أعلى المعايير العالمية في تقديم الرعاية السريرية، وتعكس التزامها بالتحسين المستمر وتقليل التباينات في تقديم الخدمات الصحية.
تقييم دقيق
خضع المعهد لعملية تقييم شاملة أجرتها لجنة خبراء من JCI شمل التقييم مراجعة دقيقة للامتثال إلى 164 معياراً قابلاً للقياس، تغطي كافة جوانب رعاية مرضى السرطان، بما في ذلك القيادة والحوكمة، تقديم الرعاية، سلامة المرضى، إدارة المعلومات والأدوية، تدريب وتأهيل الكوادر، وتثقيف المرضى وعائلاتهم.
وتميّز المعهد بتحقيق نتائج مثالية دون تسجيل أي ملاحظة أو حالة عدم مطابقة، ما يُعد إنجازاً استثنائياً يؤكد على التزام فريق العمل بأعلى درجات الجودة والاحترافية في تقديم الرعاية.
وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: "يمثل حصولنا على اعتماد JCI لبرنامج سرطان الثدي شهادة عالمية على جودة الرعاية التي نقدمها والتزامنا برفعة الخدمة الصحية في منطقتنا، هذا الاعتماد ليس مجرد إنجاز مؤسسي، بل هو وعد متجدد لمرضانا بأننا ملتزمون بتقديم
علاج متكامل، آمن، وإنساني بمعاييره العالمية، اننا فخورون بأن نكون في طليعة الابتكار والتميز في رعاية مرضى السرطان."
يوفر هذا الاعتماد إطاراً مؤسسياً متكاملاً لتحسين تجربة المريض، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وضمان تقديم خدمات صحية متسقة وآمنة، كما يسهم في دعم استراتيجيات الرعاية المتمحورة حول المريض، ويؤكد على الالتزام بتقديم رعاية شاملة تلبي الاحتياجات الجسدية والنفسية والاجتماعية للمريض وعائلته.
يُشار إلى أن JCI تأسست عام 1994 كفرع من اللجنة المشتركة الأمريكية، وهي منظمة عالمية رائدة في اعتماد المؤسسات الصحية. تتواجد حالياً في أكثر من 70 دولة، وتعمل على تعزيز جودة الرعاية وسلامة المرضى من خلال برامج اعتماد صارمة ومعايير دولية دقيقة. للمزيد من المعلومات، يمكن زيارة: www.jointcommissioninternational.org
برجيل القابضة تحصد جائزتين في جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل
فازت المجموعة بجائزتين في فئتي "المنشآت" و"القوى العاملة المتميزة"، مؤكدةً التزامها بتطوير بيئة عمل ديناميكية وصحية
أبوظبي، 14 نوفمبر 2025: في إطار تعزيز مكانتها المرموقة في مجال التميز في بيئة العمل، حصدت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في مجال الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزتين في الدورة الثالثة من جائزة الإمارات للريادة في سوق العمل المرموقة.
أُقيم الحفل، الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتوطين، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان شؤون الرئاسة.
في فئة المنشآت، حصد مستشفى أل أل إتش في أبوظبي جائزة أفضل شركة رعاية صحية، ويمثل هذا الفوز فوزًا ثالثًا للمستشفى في جوائز سوق العمل، حيث تم تكريمه في النسخة الافتتاحية، للإنجاز المتميز في فئتي رفاهية القوى العاملة وجودة الحياة، تلتها فئة المؤسسات - الرعاية الصحية والعمل الاجتماعي في النسخة الثانية.
كما تفوقت المجموعة في فئة القوى العاملة المتميزة، حيث حصل أنس كادياراكام بوثيا، المدير الإقليمي للموارد البشرية في برجيل القابضة، على المركز الأول في الفئة الفرعية للإدارة والتنفيذيين، وجائزة نقدية قدرها 100 ألف درهم، وساعة آبل، وعملة ذهبية، وبطاقة فزعة للامتيازات.
وتم تكريم الفائزين من قبل سمو ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء.
وأكد أنس، الذي حصل على هذه الجائزة لأول مرة، إنها علامة فارقة في مسيرته المهنية، حيث بدأ رحلته في برجيل القابضة 2009 كتنفيذي للموارد البشرية، ومن هناك، تمت ترقيته إلى مناصب مسؤول موارد بشرية، ثم مساعد مدير، ثم مدير، ويشغل حاليًا منصب المدير الإقليمي للموارد البشرية، حيث يشرف على مستشفيات ومشاريع دولية في جميع أنحاء المنطقة. وقال: "يشرفني كثيرًا الحصول على هذه الجائزة المرموقة، أعتبرها تقديرًا من دولة الإمارات لكوني جزءًا من كوادرها العاملة على مدار الستة عشر عامًا الماضية، كما أتقدم بالشكر لبرجيل على منحها لي فرصًا رائعة حفزت نموي المهني ومكنتني من المساهمة في التنمية الشاملة للبلاد، كما تُذكرني هذه الجائزة بأهمية مواصلة بناء بيئة عمل صحية تُمكّن الأفراد من النجاح والازدهار".
وفي تعليقها على هذا الإنجاز، إليك إعادة صياغة أكثر سلاسة ورسمية مع الحفاظ على قوة المعنى:
قالت الدكتورة تهاني القادري، مديرة التوطين والشؤون الأكاديمية في برجيل القابضة، تعليقًا على هذا الإنجاز: "نفخر بالحصول مرة أخرى على هذا التكريم المرموق، الذي يعكس التزامنا المستمر ببناء بيئة عمل شاملة، مستدامة، ومُمكِّنة. في برجيل القابضة، نضع موظفينا في صميم أولوياتنا، فهم الركيزة الأساسية للرعاية الاستثنائية والابتكار في قطاع الصحة. ويُشكّل هذا التقدير دافعًا لنا لتعزيز قوة عاملة مزدهرة تسهم بدورها في تحقيق رؤية دولة الإمارات لبناء بيئات عمل عالمية المستوى."
تم اختيار الفائزين، من شركات وأفراد، من بين أكثر من 18,000 طلب، خضعت لمراجعة لجان خبراء وفقًا لمعايير شاملة ومتكاملة.
إنطلاق فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال في أبوظبي
رئيس المؤتمر: المؤتمر يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز رائد للرعاية الطبية المتقدمة والتخصصات الدقيقة لطب الأطفال
أبوظبي، 8 نوفمبر 2025:
إنطلقت اليوم السبت في العاصمة أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع لزراعة نخاع العظم والعلاج الجيني للأطفال، بمشاركة أكثر من 700 متخصص من 30 دولة، ويأتي المؤتمر في إطار دعم جهود دولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للرعاية الطبية المتقدمة، وتأكيد سمعتها كمركز للتميز والابتكار في مجال طب الأطفال والعلاجات المتقدمة.
ويجمع المؤتمر، الذي يستمر على مدى يومين، رواداً عالميين في أمراض الدم والأورام والعلاج الخلوي للأطفال، تحت شعار "لقاء دولي لأطباء زراعة نخاع العظم للأطفال للاحتفال بنجاح إنقاذ الأطفال عالمياً"، بما يعكس روح التعاون والتقدم المشترك بين مؤسسات الرعاية الصحية والباحثين حول العالم لتطوير العلاجات المنقذة للحياة للأطفال المصابين باضطرابات دموية نادرة.
برنامج علمي متكامل
يتضمن المؤتمر برنامجاً علمياً شاملاً يمتد على مدى يومين، يضم أكثر من 42 متحدثاً بارزاً من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة العربية السعودية والهند والأردن، إضافة إلى نخبة من الأطباء والمتخصصين في المنطقة، و7 جلسات علمية رئيسية و 26 محاضرة وأكثر من 30 عرضًا وورقة بحثية ، كما تشارك في المؤتمر مؤسسات طبية مرموقة من بينها مدينة برجيل الطبية (BMC)، ومستشفى الأطفال في فيلادلفيا، ومستشفى سينسيناتي للأطفال، ومستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، ومستشفى إس جيه دي للأطفال في برشلونة.
ويغطي البرنامج محاضرات رئيسية وجلسات نقاش وعروضاً بحثية وورش عمل متخصصة، تتناول أحدث التطورات في مجالات العلاج الجيني لمرضى الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، وزراعة الخلايا الجذعية، والتقنيات الحديثة في الخلايا المناعية والعلاج الجيني علاج خلايا CAR-T، ومناعة زراعة الأعضاء، كما يناقش المؤتمر موضوعات الرعاية الداعمة وتحسين فرص البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل، إضافة إلى تطوير الوصول إلى العلاجات الجينية في المنطقة، والعلاجات الجينية والخلوية المتقدمة في أمراض الدم الوراثية مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، الذكاء الاصطناعي في الطب الدقيق وزراعة النخاع، و التحديات في زراعة النخاع للأطفال في الدول النامية وبرامج بناء القدرات، و أحدث الأبحاث حول زراعة النخاع لأمراض نادرة ومناعية، فيما يعرض المشاركون تجارب علاجية عالمية في زراعة نخاع العظم للأطفال من مراكز رائدة في أوروبا وأمريكا.
تعزيز القدرات الطبية
وأشار الدكتور زين العابدين، رئيس المؤتمر ورئيس قسم أمراض الدم والأورام وزراعة نخاع العظم لدى الأطفال في معهد برجيل للأورام التابع لمدينة برجيل الطبية، إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتعزيز مكانة الإمارات في مجالات زراعة الأعضاء والعلاج الجيني للأطفال.
وقال: "يعكس هذا المؤتمر مدى التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في تطوير الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال. هدفنا في معهد برجيل هو تمكين المرضى من الحصول على أفضل رعاية دون الحاجة للسفر إلى الخارج، مع الاستمرار في دعم البحث العلمي والتعاون الدولي الذي يرفع معايير الرعاية في المنطقة."
وكشف الدكتور زين العابدين أن مدينة برجيل الطبية، التي تضم أول برنامج شامل لزراعة نخاع العظم للأطفال في الدولة، حققت معدلات بقاء على قيد الحياة تجاوزت 90% خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة علاجية رائدة في المنطقة، ويدعم استراتيجية الدولة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي عبر بناء قدرات طبية متقدمة وتنمية الكفاءات الوطنية.
دعم البحث والتعاون الدولي
وسبقت الجلسات الرئيسية للمؤتمر انعقاد دورة تدريبية متخصصة في زراعة نخاع العظم للأطفال 2025، شارك فيها عدد من الأطباء والباحثين الشباب، وغطت مواضيع عملية مثل اختيار المتبرعين وجمع الخلايا الجذعية وحفظها بالتبريد وأنظمة التكييف وإدارة مرحلة ما بعد الزراعة.
وأكد المشاركون التزامهم بمواصلة تطوير المعرفة الطبية وتوسيع مجالات التعاون البحثي وتسريع الوصول إلى العلاجات الجينية الحديثة للأطفال الذين يعانون من اضطرابات وراثية ونادرة، مشيرين إلى أن الإمارات أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في الجمع بين الابتكار الطبي والتعليم والشراكة الدولية، مشيرين أنه بانطلاق فعاليات هذا المؤتمر، تواصل دولة الإمارات تأكيد ريادتها في رسم ملامح مستقبل طب الأطفال والعلاجات الجينية المتقدمة على مستوى المنطقة والعالم.
برجيل القابضة تكشف عن مستقبل الرعاية الصحية الذكية في ملتقى الصحة العالمي 2025
كرّم معالي وزير الصحة السعودي، الدكتور فهد عبد الرحمن الجلاجل، الدكتور شمشير فاياليل، لمبادراته الرامية إلى تعزيز التحول في الرعاية الصحية بما يتماشى مع رؤية 2030
الرياض، 28 أكتوبر 2025: كشفت برجيل القابضة، الشركة الرائدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية فائقة التخصص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن مجموعة من حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة في ملتقى الصحة العالمي 2025 بالرياض، مؤكدةً التزامها بتطوير رعاية المرضى والنهوض بمنظومة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية.
وخلال حفل الافتتاح الملتقى كرّم معالي الدكتور فهد عبد الرحمن الجلاجل، وزير الصحة السعودي، الدكتور شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس إدارة برجيل القابضة، على مبادرات المجموعة التي تُعزز تحول الرعاية الصحية بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
دمج الرعاية والذكاء
تحت شعار "ذكاء يرتقي بالرعاية - رعاية صحية عالمية المستوى للمملكة"، تُسلّط برجيل القابضة الضوء على كيفية دمج التكنولوجيا والبيانات والرعاية لإعادة تعريف تجارب الرعاية الصحية، وتُقدّم المجموعة جيلًا جديدًا من الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي، والمُصمّمة لتحسين نتائج المرضى، وتبسيط سير العمل السريري، ودعم الصحة والعافية من خلال نماذج رعاية مُخصّصة قائمة على البيانات.
وصرّح سفير أحمد، الرئيس التنفيذي المشارك في برجيل القابضة، "يُوفر ملتقى الصحة العالمي منصةً هامةً للتركيز على الرعاية والذكاء وإعادة صياغة تجربة الرعاية الصحية، ومن خلال هذه الابتكارات المتكاملة في مجال الرعاية الصحية القائمة على الذكاء الاصطناعي، نبني مستقبلاً أكثر ذكاءً وتعاطفاً في مجال الرعاية الصحية، ويلبي الاحتياجات المتطورة لمرضانا ومجتمعاتنا، وهدفنا هو الدمج السلس بين أحدث التقنيات والرعاية التي تُركز على الإنسان، للارتقاء بالنتائج الصحية وجودة الحياة في جميع أنحاء المنطقة".
تغطي حلول الذكاء الاصطناعي المُقدمة حديثًا طيفًا واسعًا من التطبيقات، بدءًا من منصات إعادة التأهيل الرقمية التي تُمكّن المرضى من الخضوع للعلاج الطبيعي المُوجّه من المنزل، ووصولًا إلى الأنظمة الجراحية الذكية التي تربط الأخصائيين افتراضيًا لإجراء العمليات والإشراف عليها آنيًا، وتجمع هذه الابتكارات بين الخبرة السريرية والأتمتة والتحليلات لضمان الدقة والسلامة وسهولة الوصول في كل مرحلة من مراحل الرعاية.
كما يُركز ابتكار رئيسي آخر على الإدارة الصحية التنبؤية والشخصية، فمن خلال نمذجة البيانات وتحليل المؤشرات الحيوية، يُمكن لمنصات الصحة الرقمية الجديدة للمجموعة تحديد المخاطر المبكرة، وتحسين الرعاية الوقائية، وتقديم رؤى مُصممة خصيصًا لأسلوب الحياة والتغذية، كما يتيح هذا النهج للأطباء الانتقال من نماذج الرعاية التفاعلية إلى نماذج الرعاية الاستباقية، مما يُحسّن النتائج الصحية ويزيد من رضا المرضى.
تطوير حلول الصحة الشخصية والوقائية والنفسية
في مجال رعاية الجهاز العضلي الهيكلي وإعادة التأهيل، تواصل برجيل القابضة نشر علاجات شخصية ورقمية تُقدّم برامج علاج طبيعي منزلي وبرامج إدارة الألم، وتستخدم هذه الحلول المراقبة الفورية لضمان استمرار دعم التعافي وتحسين العلاج القائم على البيانات.
وفي مجال الرعاية التخصصية والمعقدة، تواصل المجموعة تطوير الطب الدقيق من خلال برامج تشخيصية وعلاجية تعتمد على البيانات الجزيئية والسريرية، ويُساعد التعاون مع الشركاء الدوليين والتجارب السريرية الجارية على توفير علاجات شخصية وعلاجات مبتكرة للمرضى في جميع أنحاء المنطقة.
لتعزيز الصحة الشاملة وطول العمر، تُقدّم برجيل القابضة منصات رقمية تجمع بين البيانات الجينية والمؤشرات الحيوية وبيانات نمط الحياة لتوفير رؤى عملية وتوصيات شخصية للتغذية واللياقة البدنية والرعاية الوقائية، واستكمالاً لهذه المبادرات، تُدمج المجموعة عملاء الذكاء الاصطناعي الذين يدعمون الصحة النفسية والعاطفية من خلال مساعدة موجهة وتفاعل رقمي مُراعي للثقافات.
وتُدمج المجموعة أيضاً في جميع منشآتها أدوات ذكاء اصطناعي مُولّدة تُحسّن سير العمل السريري والتواصل بين المرضى وفرق الرعاية، كما تُعزز هذه الأنظمة الذكية الكفاءة والسلامة وتجربة المريض، مما يعكس رؤية المجموعة لجعل الرعاية الصحية أكثر ترابطاً وتعاطفاً واعتماداً على البيانات.
منذ دخولها المملكة قبل ثلاث سنوات، تطورت برجيل القابضة من شركة رائدة إقليمياً في مجال الرعاية الصحية إلى شريك محلي موثوق، وقد رسّخت علاماتها التجارية بما في ذلك فيزيوثيرابيا والكلمى، حضوراً قوياً في خدمات الصحة النفسية والرعاية، ويؤكد استحواذ الكلمى مؤخراً على منشأة رائدة للصحة النفسية في الرياض على التزام المجموعة بتوسيع نطاق الوصول إلى الدعم النفسي والعاطفي، كما تستعد برجيل القابضة لافتتاح مركزين جديدين لجراحة اليوم الواحد في الرياض والخُبر تحت علامتها التجارية "برجيل ون"، لتقديم رعاية عالمية المستوى للمرضى الخارجيين ورعاية جراحية في اليوم نفسه.
“برجيل” تطلق فحص “تروشيك” للكشف المبكر عن السرطان فحص متطور غير جراحي يمكنه الكشف عن أكثر من 70 نوعاً من الأورام
دبي- أكتوبر 2025:
في إطار جهودها لتعزيز الرعاية الوقائية من السرطان، أعلنت مستشفيات برجيل عن إطلاق فحص "تروشيك" ، وهو فحص متقدم وغير جراحي للكشف المبكر عن السرطان، ويُعد هذا الفحص نقلة نوعية في تقنيات التشخيص المتكاملة والرعاية الصحية الشخصية، إذ يعتمد على تحليل عينة بسيطة من الدم، ويتميز بقدرته على اكتشاف أكثر من 70 نوعاً من الأورام الصلبة.
رعاية دقيقة وشخصية
يواصل العبء العالمي لمرض السرطان ازدياده، مما يفرض ضغوطاً جسدية ومالية ونفسية هائلة على المرضى وأسرهم، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يُعد السرطان ثاني أبرز سبب للوفاة على مستوى العالم، غير أن فرص النجاة يمكن أن تتحسن من خلال الكشف المبكر والعلاج المتقدم، وهو ما يسهم فيه فحص «تروشيك» بشكل فعّال.
ومن خلال إدخال هذا الفحص في مستشفيات برجيل، يتصدر معهد برجيل للأورام الريادة في مجال الرعاية الوقائية من السرطان، إذ تم تصميم هذا الفحص المتطور لاكتشاف الخلايا الورمية المنتشرة (CTCs) والمؤشرات الجزيئية الدالة على وجود السرطان، وبفضل قدراته التشخيصية المتقدمة، يمكّن "تروشيك" من الكشف المبكر عن السرطان حتى قبل ظهور الأعراض، مما يضع معياراً جديداً للرعاية الصحية الوقائية غير الجراحية.
وقال البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام، الذي شارك في الأبحاث العلمية الخاصة بتطوير فحص "تروشيك": لقد أظهر الفحص دقة استثنائية تتجاوز 95% في الكشف عن أكثر من 70 نوعاً من السرطان، بما في ذلك سرطانات الثدي والرئة والبنكرياس والكبد والغدة الدرقية والجهاز الهضمي، وعلى عكس الفحوص التي تعتمد بشكل أساسي على أنماط مثيلة الحمض النووي الورمي (ctDNA)، يركّز فحص "تروشيك" على الخلايا الورمية السليمة كمؤشر حيوي، نظراً لأن هذه الخلايا قد تقدم دليلاً أكثر مباشرة على وجود الورم وتوفر معلومات أدق على مستوى الشكل والبروتين.
وأضاف البروفيسور الشامسي أن الفحص يتميز بسرعة الحصول على النتائج، مما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات علاجية دقيقة وشخصية في الوقت المناسب.
فحص وقائي لمن هم فوق الـ40
يختلف فحص "تروشيك" عن طرق الفحص التقليدية، إذ لا يتطلب صياماً أو تحضيراً مسبقاً، ويمكن للأشخاص الأصحاء الذين تجاوزوا سن الـ 40 الاستفادة منه كأداة وقائية فعالة، سواء كانوا من عامة الناس، أو من الفئات عالية الخطورة ممن لديهم تاريخ عائلي أو جيني للسرطان، أو المرضى الذين يخضعون للمراقبة بعد العلاج، ويقدم الفحص نتائج دقيقة وموثوقة مدعومة بالأبحاث، مع نسبة منخفضة جداً من النتائج الإيجابية أو السلبية الخاطئة، كما يُوصى بإجرائه مرة واحدة سنوياً للاطمئنان على الصحة وخلو الجسم من الأورام.
وأكد البروفيسور الشامسي، انه في رعاية مرضى السرطان، يُعد التشخيص المبكر حجر الأساس، فهو يحدث فارقاً كبيراً، ومن خلال إطلاق فحص "تروشيك"، سيتم إدخال دقة غير مسبوقة وسهولة وصول أكبر إلى الرعاية الوقائية، فإتاحة التشخيص المبكر يمكن أن تنقذ الأرواح وتخفف من العبء الاجتماعي والاقتصادي للمرض، موضحاً أن الكشف المبكر عن السرطان يجعل التعامل مع المرض أكثر سهولة، ويفتح الباب أمام خيارات علاجية أوسع ونتائج أفضل وفرص أكبر للشفاء، ومع قدرته على اكتشاف السرطان في مراحله الأولى، يمثل "تروشيك" تحولاً نوعياً في طريقة تشخيص السرطان وعلاجه وإدارته.