“برجيل القابضة” تطلق شبكة متخصصة لتوحيد وتكامل خدمات الطوارئ والرعاية الحادة
يربط النظام خدمات الطوارئ والرعاية الحرجة ونقل المرضى بين المنشآت ضمن نموذج موحد ومنسق
أبوظبي، 11 أغسطس 2026:
أطلقت برجيل القابضة «BEACON» شبكة برجيل التشغيلية للطوارئ والرعاية الحادة، في خطوة تهدف إلى توحيد إمكانيات شبكة الرعاية الصحية التابعة لها بما يتعلق بمرضى الطوارئ والرعاية الحادة، وتم إطلاق برنامج الشبكة الجديد في ذات الوقت بمستشفى برجيل أبوظبي ومدينة برجيل الطبية، ليربط خدمات الطوارئ والرعاية الحرجة ونقل المرضى بين المنشآت ضمن نموذج واحد ومنسق عبر منشآت برجيل في أبوظبي.
وصُممت شبكة BEACON لضمان حصول المرضى، بغض النظر عن نقطة دخولهم الأولى إلى شبكة برجيل، على وصول سريع إلى الخبرات الطبية المناسبة ومستوى الرعاية الأكثر ملاءمة لحالتهم، فمن الاستجابة الأولية والتقييم الطارئ، مروراً بالتدخل التخصصي والرعاية الحرجة والنقل، ووصولاً إلى التعافي والمتابعة، يجمع النموذج مختلف مراحل رحلة المريض من خلال مسارات سريرية مشتركة وآلية منسقة لاتخاذ القرارات.
وشهد إطلاق شبكة BEACON فعالية أقيمت في مستشفى برجيل أبوظبي، بحضور الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة؛ والسيد عمران الخوري، عضو مجلس إدارة شركة برجيل القابضة؛ إلى جانب نخبة من كبار الكوادر الطبية من مختلف منشأت المجموعة.
وتضع شبكة BEACON إطاراً مشتركاً لخدمات الطوارئ والرعاية الحادة، وبدلاً من التعامل مع قسم الطوارئ كنقطة رعاية منفصلة، يربط النموذج المريض بالإمكانات الأوسع لشبكة برجيل وفقاً لاحتياجاته السريرية، ويشمل ذلك الوصول إلى فرق الأطباء المتخصصين والاستشاريين في التخصصات الدقيقة، ووحدات العناية المركزة، وخدمات التشخيص، وخدمات المرضى الداخليين، وإمكانات العلاج المتقدمة المتوفرة في المستشفيين.
ويرتكز الإطار على أربعة مجالات رئيسية تشمل: الوصول إلى خدمات الرعاية الحادة، وجودة وقيمة خدمات قسم الطوارئ، والتكامل بين قسم الطوارئ والمنظومة الأوسع للمستشفى، ونقل المرضى بين المنشآت والتكامل مع خدمات ما قبل المستشفى، كما يعزز النظام آليات توجيه المرضى إلى التخصصات الدقيقة، والبروتوكولات السريرية الموحدة، ودعم اتخاذ القرارات السريرية المدعوم بالتكنولوجيا.
وقال الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة: «عندما يواجه المريض حالة طارئة، يجب أن تكون قوة شبكة الرعاية الصحية بأكملها متاحة له، ويجمع نظام BEACON كوادرنا وخبراتنا وبنيتنا التحتية وإمكاناتنا حول المريض، بما يتيح لفرقنا الاستجابة بطريقة أكثر تنسيقاً واتساقاً، وينصب تركيزنا على ربط كل مريض بالخبرة الطبية المناسبة ومستوى الرعاية الملائم في الوقت الذي يكون فيه ذلك أكثر أهمية، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والسلامة وتجربة المريض».
ربطالرعايةعبررحلةالمريض
من خلال الجمع بين فرق الطوارئ والتشخيص والتخصصات الطبية وخدمات المرضى الداخليين، يساعد نظام BEACON على الحد من التأخيرات غير الضرورية وتكرار التقييمات الطبية، وبحسب حالة المريض، يمكن لأطباء الطوارئ إشراك المتخصصين في أمراض القلب، والأعصاب، والأورام، وطب الأم والجنين، والعناية المركزة، والجراحة، وطب الأطفال، وغيرها من التخصصات، في مرحلة مبكرة من رحلة الرعاية.
وبالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى إمكانات متوفرة في منشأة أخرى، يمكن نقلهم من خلال مسارات سريرية منسقة، مع إشراك الفرق المعنية في عملية اتخاذ القرار قبل النقل وأثناءه. ويساعد ذلك المرضى على الوصول إلى الرعاية التخصصية المناسبة ضمن شبكة برجيل بصورة أسرع، كما يدعم استمرارية الرعاية بين مختلف المنشآت.
وصُمم النموذج لتقديم التميز السريري من خلال فرق ذات خبرة تعمل وفق معايير موحدة للرعاية في كلا المستشفيين، بما يساعد على ضمان تقديم رعاية آمنة وعالية الجودة وسلسة طوال رحلة المريض.
وقال الدكتور مالكوم بورغ، استشاري ورئيس طب الطوارئ للمجموعة: «لا تبدأ رعاية الطوارئ أو تنتهي عند أبواب قسم الطوارئ، فقد يحتاج المريض إلى دعم ما قبل المستشفى، أو تشخيص سريع، أو تدخل تخصصي، أو رعاية حرجة، أو نقله إلى منشأة أخرى، وغالباً ما يحدث ذلك خلال فترة زمنية قصيرة جداً، ويوفر BEACON لفرقنا إطاراً مشتركاً لتنسيق هذه القرارات والعمل كشبكة سريرية واحدة، ويساعدنا ذلك على توفير الخبرة المناسبة للمريض في وقت مبكر، والحفاظ على مستوى متسق من الرعاية طوال رحلة العلاج».
ويدعم BEACON التعامل مع حالات الطوارئ الشائعة والحالات المعقدة والحساسة للوقت، من خلال مسارات موحدة تشمل حالات الطوارئ القلبية، والسكتات الدماغية، والإنتان، والإصابات والحوادث، وطب الأطفال، وحالات الأورام الحادة، إلى جانب إتاحة الوصول إلى خدمات الرعاية فائقة التخصص والرعاية الرباعية ضمن شبكة برجيل، كما ستسهم الحلول التكنولوجية في تعزيز مستوى الرؤية بشأن الطاقة الاستيعابية السريرية وتوافر المتخصصين في المنشآت المشاركة، بما يساعد الفرق الطبية على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المكان الأنسب لتلقي المرضى للرعاية.
ويتضمن النطاق أيضاً الاستخدام التدريجي لأدوات دعم اتخاذ القرارات السريرية والأدوات التنبؤية، للمساعدة في تحديد المرضى الأكثر عرضة للمخاطر في وقت مبكر، ودعم توجيه المرضى ضمن منظومة الرعاية الحادة، ومتابعة مؤشرات الجودة الرئيسية. ويظل الإشراف السريري من قبل الأطباء محورياً في جميع عمليات اتخاذ القرار المدعومة بالتكنولوجيا.
وبعد إطلاقه في مستشفى برجيل أبوظبي ومدينة برجيل الطبية، سيتم توسيع نطاق BEACON تدريجياً ليشمل شبكة برجيل الأوسع لخدمات الرعاية الحادة.
وزارة الأسرة و”برجيل القابضة” توقعان شراكة استراتيجية لتعزيز صحة وجودة حياة الأسرة
أبوظبي في 4 أغسطس: وقّعت وزارة الأسرة و"برجيل القابضة" مذكرة شراكة استراتيجية، تهدف إلى توحيد الجهود وتكامل الأدوار في تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تعزز الصحة الأسرية، وترسخ مفاهيم الوقاية والصحة الشاملة، وتدعم الفئات الأولى بالرعاية، وتسهم في الارتقاء بجودة حياة الأسرة، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو بناء أسر تتمتع بالصحة والعافية، تزامنًا مع عام الأسرة.
وشهدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، والدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، مراسم توقيع المذكرة من قبل كل من مروة المرزوقي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة بالوزارة ، وعمران الخوري، عضو مجلس إدارة برجيل القابضة.
تستهدف الشراكة توحيد الجهود بين وزارة الأسرة و"برجيل القابضة" لتطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تعزز صحة الأسرة وجودة حياتها، من خلال تقديم برامج صحية متكاملة، وإطلاق مبادرات مجتمعية مبتكرة، وتعزيز التوعية بالصحة الوقائية، إلى جانب تطوير برامج متخصصة للفئات الأولى بالرعاية، بما في ذلك كبار المواطنين، وأصحاب الهمم، والأمهات والأطفال.
وتسهم الشراكة في دعم جهود الوزارة في تطوير السياسات الوطنية المرتبطة بالزواج والخصوبة ونمو الأسرة واستدامتها، والاستفادة من الخبرات الطبية والإمكانات المتقدمة التي تمتلكها "برجيل القابضة"، بما يعزز المسؤولية المجتمعية ويحقق أثرًا مستدامًا يواكب توجهات الدولة في بناء أسر أكثر صحة واستقرارًا.
وأكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن الوزارة تواصل توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع مختلف المؤسسات الوطنية، وفق نهج راسخ يهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة وجودة حياتها كمسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل الخبرات وتوحيد الجهود، مشيرة إلى أن الشراكة مع برجيل القابضة تُعد ركيزة داعمة لتطوير منظومة متكاملة تجمع بين السياسات الأسرية المبتكرة والخدمات الصحية، بما يواكب احتياجات الأسر في مختلف مراحلها، ويدعم بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.
وأضافت معاليها: " نركز من خلال هذه الشراكة على إطلاق مبادرات عملية ذات أثر مستدام، تشمل الصحة الوقائية، والصحة النفسية، وصحة الأم والطفل، إلى جانب دعم المقبلين على الزواج والخصوبة، وتعزيز برامج الشيخوخة الصحية، بما يسهم في تطوير خدمات أكثر تكاملاً للفئات الأولى بالرعاية، ويرتقي بجودة حياة الأسرة، ويعزز قدرة الأسرة على أداء دورها المحوري في تنشئة أجيال تتمسك بقيمها وهويتها الوطنية، وتشارك بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية، بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات 2031".
وقال الدكتور شمشير فاياليل: "تُعد صحة الأسرة ورفاهيتها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وقادر على الازدهار، ونعتز بالتعاون مع وزارة الأسرة لدعم جهودها في تعزيز صحة الأسرة من خلال برامج الرعاية الصحية المتكاملة، ومبادرات الصحة الوقائية، والخدمات المتخصصة التي تلبي احتياجات مختلف مراحل الحياة الأسرية.. ومن خلال توظيف خبراتنا وإمكاناتنا الطبية، نسعى إلى الإسهام في تحسين صحة الأمهات والأطفال وكبار السن وأصحاب الهمم وسائر الفئات ذات الأولوية، بما يدعم رؤية دولة الإمارات في بناء أسر أكثر صحة ومجتمع أكثر استدامة".
تتضمن الاتفاقية تنفيذ حزمة واسعة من البرامج الصحية المتكاملة، تشمل تطوير باقات صحية وقائية وعلاجية ضمن برامج "عافية الأسرة"، وتقديم خدمات صحية لموظفي وزارة الأسرة وأسرهم، إلى جانب تصميم برامج متخصصة تعزز الصحة النفسية والجسدية للأسر، بما يرسخ نهجاً متكاملاً يحسن الصحة ويدعم الاستقرار الأسري وجودة الحياة.
ويشمل التعاون إطلاق مبادرات مجتمعية مبتكرة تستهدف الشباب والمقبلين على الزواج والأسر، ودعم البرامج الوطنية المرتبطة بعام الأسرة، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية وورش تدريبية وتثقيفية متخصصة لتعزيز الوعي بالصحة الإنجابية، والصحة النفسية، وصحة الأم والطفل، بما يسهم في ترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية داخل الأسرة.
وتركز الشراكة بين وزارة الأسرة و"برجيل القابضة" على تطوير برامج نوعية للفئات الأولى بالرعاية، تشمل إعداد مبادرات متخصصة ترتقي بالخدمات المقدمة لكبار المواطنين، وتقديم خدمات متكاملة لأصحاب الهمم، بما يدعم بناء منظومة أسرية أكثر شمولاً واستدامة.
وتتضمن الاتفاقية إطلاق عدد من المبادرات الاستراتيجية المشتركة، من أبرزها تطوير نموذج وطني للشيخوخة الصحية بالتكامل مع السياسات الاتحادية، والاستفادة من الخبرات الطبية والاستشارية لـ "برجيل القابضة" في هذا المجال، إلى جانب تنفيذ برنامج "عون الأسرة" لتدريب وتأهيل مقدمي الرعاية وفق معايير مهنية معتمدة، وتقديم برامج الإسعافات الأولية والاستجابة للطوارئ، فضلاً عن التعاون في دعم سياسات الخصوبة من خلال إعداد توصيات فنية تستند إلى الأدلة العلمية
تعاون أكاديمي بين معهد برجيل للأورام و كلية “ستريتش ” الأمريكية للطب لدعم التدريب الطبي وتبادل الخبرات الأكاديمية والتعليم والأبحاث المشتركة
أبوظبي- 4 أغسطس 2026:
وقع معهد برجيل للأورام في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، مذكرة تفاهم مع كلية "ستريتش" للطب التابعة لجامعة لويولا في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تعزيز التعليم والتدريب الطبي، والتعاون الأكاديمي، والأبحاث العلمية المشتركة، مع التركيز في المرحلة الأولى على مجال الأورام، وجاءت هذه الاتفاقية ثمرة سلسلة من الزيارات المتبادلة بين معهد برجيل للأورام ومركز الكاردينال برناردين للسرطان التابع لجامعة لويولا في شيكاغو، حيث بحث ممثلو الجانبين فرص التعاون في مجالات تعليم الأورام، والتدريب الطبي، والبحث العلمي، ورعاية المرضى.
وسيتولى تنسيق وتنفيذ برنامج التدريب الطبي الذي تنص عليه الاتفاقية، أكاديمية برجيل للتدريب، وهي الجهة المعنية بالتعليم الطبي والتطوير المهني في شركة برجيل القابضة، وتمثل هذه الاتفاقية أول تعاون أكاديمي للأكاديمية مع كلية طب في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيتمكن طلبة كلية "ستريتش للطب من الالتحاق ببرامج التدريب الطبي (Clinical Electives) تحت إشراف مختصين في المستشفيات والمنشآت التخصصية التابعة لبرجيل القابضة في دولة الإمارات.
فرص جديدة في التعليم الطبي
سيحصل الطلبة على فرصة للاطلاع على مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، مع التعلم ضمن نظام رعاية صحية يخدم شريحة متنوعة من المرضى، وسيتم تحديد هيكل البرامج التدريبية ومدتها بشكل مشترك بين المؤسستين، مع مراعاة المتطلبات الأكاديمية والتنظيمية المعمول بها.
وقال البروفيسور حميد الشامسي الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: "تعزز هذه الاتفاقية العلاقة الأكاديمية التي تأسست بين معهد برجيل للأورام ومركز الكاردينال برناردين للسرطان، وتوفر فرصًا لتطوير التعليم والبحث العلمي في مجال الأورام، كما تتيح للطلبة وأعضاء هيئة التدريس في المؤسستين الاستفادة من تبادل المعرفة والخبرات السريرية."
كما لا تقتصر الاتفاقية على برامج التدريب السريري للطلبة، بل تضع أيضًا إطارًا لتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنظيم برامج تعليمية مشتركة، وتنفيذ أبحاث تعاونية، وتطوير فرص جديدة للتعليم والتدريب السريري.
من جانبها، قالت الدكتورة تهاني القادري، نائب الرئيس المساعد لأكاديمية برجيل للتدريب: "باعتبارها أول شراكة لأكاديمية برجيل للتدريب مع كلية طب أمريكية، فإن هذا التعاون يعكس الثقة في منظومة التعليم والتدريب السريري التي تقدمها برجيل القابضة، ونتطلع إلى توفير فرص تعليمية منتظمة تُعدّ أطباء المستقبل للعمل في بيئات رعاية صحية متنوعة ومترابطة على المستوى العالمي."
وتتولى أكاديمية برجيل للتدريب تنسيق برامج التعليم السريري لطلبة مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، إضافة إلى برامج التطوير المهني في مختلف منشآت برجيل القابضة، وتشمل برامجها التدريب بالملاحظة (Observerships)، والتدريب الطبي (Clinical Clerkships)، وبرامج الامتياز الطبي وامتياز طب الأسنان، وبرامج الإقامة والزمالة، وبرامج العودة إلى الممارسة الطبية، إلى جانب التعليم الطبي المستمر والتطوير المهني.
وقالت الدكتورة تيريزا نغوين، مديرة مركز الصحة المجتمعية والعالمية وأستاذة طب الطوارئ في كلية ستريتش للطب: "ستمنح هذه الاتفاقية لطلبتنا فرصة للتعلم في بيئة رعاية صحية مختلفة، والتفاعل مع أطباء يقدمون الرعاية لمرضى ينتمون إلى خلفيات ثقافية وسريرية متنوعة، كما نتطلع إلى استكشاف فرص التعاون مع زملائنا في معهد برجيل للأورام وشبكة برجيل الأوسع في مجالات تبادل أعضاء هيئة التدريس، والتعليم، والبحث العلمي."
وقد تأسست كلية ستريتش للطب التابعة لجامعة لويولا في شيكاغو عام 1909، وتقدم برامج التعليم الطبي الجامعي، والدراسات العليا، والتعليم الطبي المستمر، إلى جانب التعليم والبحث في العلوم الطبية الحيوية، ويضم حرمها للعلوم الصحية مركز الكاردينال برناردين للسرطان، الذي يجمع بين البحث العلمي في مجال السرطان، والتعليم، ورعاية المرضى ضمن منظومة متكاملة.
ويجمع معهد برجيل للأورام في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، نخبة من الخبرات متعددة التخصصات في مجالات علاج الأورام الطبية، وعلاج الأورام الجراحي، والعلاج الإشعاعي، وأمراض الدم، وزراعة نخاع العظم، والطب الدقيق، والرعاية الداعمة، بما يوفر نموذجًا متكاملاً لرعاية مرضى السرطان.
برجيل عشارج يفتتح مركزًا متكاملًا للطب الرياضي لتعزيز الرعاية التخصصية في العين
يعد المركز إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في مدينة العين، حيث يجمع تحت سقف واحد مختلف تخصصات الطب الرياضي
العين،22 يوليو: افتتح مستشفى برجيل رويال – عشارج، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، مركزًا للطب الرياضي، بحضور ممثلين عن المجلس وعدد من الشخصيات والمسؤولين من الجهات الحكومية في مدينة العين، في خطوة تعزز خدمات الرعاية الصحية التخصصية وتواكب النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في الإمارة، من خلال توفير منظومة متكاملة للوقاية من الإصابات الرياضية وتشخيصها وعلاجها وإعادة تأهيل المصابين، وفق أحدث الممارسات الطبية العالمية
ويعد المركز إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في مدينة العين، حيث يجمع تحت سقف واحد مختلف تخصصات الطب الرياضي، بما يشمل جراحة العظام، والعلاج الطبيعي، وإعادة التأهيل، والتصوير التشخيصي، والوقاية من الإصابات، وبرامج تحسين الأداء الرياضي، بما يضمن تقديم رعاية متكاملة تبدأ من التشخيص الدقيق وتنتهي بالعودة الآمنة إلى ممارسة الرياضة أو الأنشطة اليومية.
ويستهدف المركز شريحة واسعة من المستفيدين، تشمل الرياضيين المحترفين والهواة، وممارسي اللياقة البدنية، والأطفال، إضافة إلى المرضى الذين يعانون من إصابات الجهاز العضلي الهيكلي، مستفيدًا من فريق طبي متعدد التخصصات يعمل وفق نهج تشاركي يضع المريض في قلب العملية العلاجية. كما يضم المركز أحدث تقنيات التصوير الطبي، بما في ذلك أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، والأشعة السينية، والموجات فوق الصوتية، إلى جانب مرافق حديثة للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، وخيارات علاجية طفيفة التوغل، بما يسهم في تسريع التعافي وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
ويأتي افتتاح المركز في إطار استراتيجية برجيل لتوسيع خدمات الطب الرياضي في مدينة العين، حيث من المقرر افتتاح مراكز إضافية في منشأت برجيل العين في وسط المدينة، وبراري مول، ومنطقة الظاهر، بهدف تعزيز سهولة الوصول إلى الرعاية التخصصية، وتقريب الخدمات من أفراد المجتمع، وتقليل الحاجة إلى السفر للحصول على هذا النوع من العلاج. كما يركز المركز على تعزيز الشراكات مع الأندية الرياضية والمدارس والمؤسسات المختلفة، بما يدعم نشر ثقافة الوقاية من الإصابات والارتقاء بالصحة الرياضية في المجتمع.
وقالت الدكتورة عائشة المهري، الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة في العين، "يمثل افتتاح مركز برجيل للطب الرياضي خطوة استراتيجية ضمن جهودنا المستمرة لتطوير منظومة الرعاية الصحية التخصصية في مدينة العين، وتقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات الرياضيين وأفراد المجتمع على حد سواء. ويأتي المركز استجابةً للطلب المتزايد على خدمات الطب الرياضي، حيث يجمع بين الكفاءات الطبية متعددة التخصصات والتقنيات التشخيصية والعلاجية المتقدمة، بما يتيح تقديم رعاية شاملة تبدأ بالوقاية، مرورًا بالتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل، وصولًا إلى تمكين المرضى من العودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية والرياضية بأعلى مستويات الأمان والكفاءة."
وأضاف الدكتور أحمد المرزوقي، المدير الطبي لبرجيل العين، "صُمم المركز ليكون وجهة متخصصة للطب الرياضي في مدينة العين، من خلال توفير رحلة علاجية متكاملة وسلسة تعتمد على التعاون بين مختلف التخصصات الطبية. ونعمل على تقديم خطط علاجية مصممة وفق احتياجات كل مريض، مع التركيز على تسريع التعافي، والحد من تكرار الإصابات، وتحسين الأداء البدني، إلى جانب تعزيز برامج التوعية والوقاية بالتعاون مع الأندية الرياضية والمدارس والمؤسسات المجتمعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة ونشاطًا."
يعكس افتتاح مركز برجيل للطب الرياضي التزام برجيل القابضة بمواصلة الاستثمار في الخدمات الصحية التخصصية، وتوسيع نطاق الوصول إلى رعاية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في دعم الرياضة، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانة مدينة العين كمركز متنامٍ للخدمات الصحية المتخصصة، من خلال توفير رعاية شاملة تجمع بين الخبرات الطبية، والتقنيات الحديثة، وأفضل الممارسات العالمية.
مدينة برجيل الطبية ومركز روزويل بارك الشامل للسرطان في نيويورك يطلقان تعاونًا طبياً وأكاديميًا لتعزيز رعاية أورام الصدر في دولة الإمارات
التعاون يهدف إلى إنشاء برنامج متخصص لجراحات أورام الصدر في أبوظبي، ويوسّع نطاق الوصول إلى رعاية متقدمة ومتعددة التخصصات لسرطانات الرئة والمريء وجدار الصدر
نيويورك | أبوظبي، 17 يوليو 2026:
أعلنت مدينة برجيل الطبية، المنشأة الطبية الرائدة التابعة لمجموعة برجيل القابضة، عن إبرام تعاون طبي وأكاديمي مع مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في نيويورك، أحد المراكز الشاملة للسرطان المعتمدة من المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI)، بهدف تأسيس برنامج متخصص لجراحة أورام الصدر في دولة الإمارات.
وجرى توقيع الاتفاقية في مدينة نيويورك من قبل الدكتورة كانديس إس. جونسون، الرئيس التنفيذي ورئيسة مركز روزويل بارك الشامل للسرطان، والدكتور مجتبى علي خان، الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية، وذلك بحضور الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة برجيل القابضة، والدكتور ساي ينداموري، النائب الأول للرئيس، والرئيس التنفيذي للاستراتيجية، ورئيس قسم جراحة الصدر في مركز روزويل بارك الشامل للسرطان.
ويجمع هذا التعاون بين البروتوكولات الطبية المعتمدة في مركز روزويل بارك، وخبراته متعددة التخصصات، وإمكاناته الأكاديمية، وبين البنية التحتية المتقدمة لمدينة برجيل الطبية، وخدماتها المتخصصة في علاج الأورام، وشبكتها الصحية، وبموجب الاتفاقية، ستؤسس مدينة برجيل الطبية خدمة متخصصة لجراحة أورام الصدر لعلاج السرطانات التي تصيب الرئة والمريء وجدار الصدر.
وسيقدم البرنامج خيارات علاجية تشمل الجراحات الروبوتية، والجراحات بمساعدة المنظار الصدري (VATS)، والجراحات المفتوحة التقليدية، وذلك وفقًا للاحتياجات السريرية لكل مريض، ومن خلال توفير جراحات أورام الصدر المتخصصة في أبوظبي، يهدف الطرفان إلى تقليل حاجة المرضى في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى السفر إلى الخارج لتلقي هذا النوع من العلاج المتقدم.
توسيع نطاق الوصول إلى رعاية متخصصة لعلاج السرطان
سيتم دمج البرنامج ضمن مسار الرعاية متعدد التخصصات في معهد برجيل للأورام (BCI)، حيث سيجمع بين تخصصات جراحة أورام الصدر، وعلاج الأورام الطبي، وعلاج الأورام بالإشعاع، وأمراض الرئة، وعلم الأمراض، والأشعة التشخيصية، وسيحصل المرضى على رعاية منسقة ومتكاملة تمتد من مرحلة التشخيص، مرورًا بالجراحة، ووصولًا إلى التعافي والمتابعة.
كما ستتيح اجتماعات مجلس أورام الصدر في مدينة برجيل الطبية للأطباء، مناقشة الحالات المعقدة مع خبراء مركز روزويل بارك، إلى جانب إتاحة الاستفادة من أعضاء الهيئة الأكاديمية في المركز لإجراء مراجعات متخصصة وتقديم آراء طبية ثانية للحالات المختارة، وستتوافق المسارات العلاجية مع المعايير الدولية، بما في ذلك إرشادات الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN).
وقال الدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة برجيل القابضة:" يُقدم هذا التعاون مسارًا مستدامًا يتيح للمرضى في دولة الإمارات والمنطقة الوصول إلى رعاية متخصصة للغاية في مجال أورام الصدر بالقرب من أماكن إقامتهم، ومن خلال الجمع بين خبرات مركز روزويل بارك وإمكانات مدينة برجيل الطبية وانتشارها الإقليمي، نهدف إلى تعزيز النتائج العلاجية، وبناء الخبرات المحلية، وتقليل الحاجة إلى سفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاجات المعقدة."
بناء شراكة أكاديمية طويلة الأمد
وبموجب الاتفاقية، سيحصل الجراح الرئيسي لأورام الصدر في البرنامج على صفة أكاديمية لدى مركز روزويل بارك، كما سيتعاون الطرفان في تطوير البروتوكولات السريرية، وتنظيم البرامج العلمية والأنشطة التعليمية، وتعزيز مشاركة أعضاء الهيئة الأكاديمية، وتبادل الكوادر الطبية، ودعم التطوير المهني.
وقالت الدكتورة كانديس إس. جونسون، الرئيس التنفيذي ورئيسة مركز روزويل بارك الشامل للسرطان:" يلتزم مركز روزويل بارك منذ عقود بدفع عجلة تطوير رعاية مرضى السرطان من خلال التعاون والبحث العلمي والتعليم."
من جانبه، قال الدكتور ساي ينداموري، النائب الأول للرئيس، والرئيس التنفيذي للاستراتيجية، ورئيس قسم جراحة الصدر في مركز روزويل بارك الشامل للسرطان:" من خلال تعاوننا مع مدينة برجيل الطبية، يمكننا توسيع نطاق خبراتنا في رعاية أورام الصدر المتخصصة، ودعم اتخاذ القرارات العلاجية ضمن نهج متعدد التخصصات، والمساهمة في بناء برنامج عالمي المستوى يخدم المرضى في مختلف أنحاء دولة الإمارات والمنطقة."
ويُعد مركز روزويل بارك الشامل للسرطان، الذي تأسس عام 1898 في مدينة بافالو بولاية نيويورك، أول مؤسسة في العالم أُنشئت خصيصًا لأبحاث وعلاج السرطان، كما أنه عضو في الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN).
وسيُكمل البرنامج الخدمات متعددة التخصصات التي يقدمها معهد برجيل للسرطان، والتي تشمل علاج الأورام الطبي، وجراحة الأورام، وعلاج الأورام بالإشعاع، والتصوير الطبي المتقدم، والتشخيص الدقيق، وخدمات الرعاية الداعمة.
أطباء في أبوظبي ينجحون في تشخيص وعلاج مرض ستيل المناعي النادر
عانى المريض الذي تلقى علاجه في مستشفى برجيل أبوظبي من مرض ستيل الذي يصيب البالغين، وهو مرض مناعي ذاتي نادر يصيب ما يقارب من شخص إلى 4 من كل مليون شخص حول العالم
أبوظبي: في واقعة طبية لافتة، واجه مريض (34 عامًا)، المقيم في أبوظبي أزمة صحية مفاجئة بعد إصابته بحمى شديدة ومتواصلة لأكثر من أسبوعين، وخلال مراجعاته المتكررة للمستشفى، خضع لسلسلة من الفحوصات الروتينية الشاملة، شملت زراعة الدم وتحاليل الكشف عن العدوى، إلا أن النتائج لم تُحدد سبب الأعراض، فيما استمرت حالته بالتدهور. ومع تزايد آلام المفاصل المُنهكة والإرهاق الشديد، وظهور مؤشرات التهاب حاد وتأثر في وظائف الكبد، بدأت حالته تثير مخاوف من تطور مضاعفات قد تهدد حياته.
وأمام استمرار الأعراض وشدتها، تحرك الفريق الطبي في مستشفى برجيل بأبوظبي بشكل عاجل لإجراء تقييم معمّق، ليتبين إصابته بداء ستيل لدى البالغين، وهو مرض مناعي ذاتي نادر يصيب ما يقارب من شخص إلى 4 من كل مليون شخص حول العالم.
اضطراب يصعب تشخيصه
قال الدكتور نياس خالد، أخصائي الطب الباطني، إن تشخيص داء ستيل لدى البالغين يُعد من أكثر التشخيصات تعقيدًا، نظرًا لندرته وتشابه أعراضه مع العديد من الأمراض المعدية. وأضاف: "هذا المرض قد يتداخل في أعراضه مع حالات خطيرة مثل العدوى الشديدة، واضطرابات المناعة الذاتية، وأمراض الكبد، وحتى بعض أنواع السرطان، ما يجعل اكتشافه صعبًا، خصوصًا في المناطق التي تُفسَّر فيها الحمى غالبًا على أنها نتيجة أسباب معدية"، وقد تولّى الدكتور نياس علاج المريض بالتعاون مع الدكتور عبد الحكيم محمد، أخصائي الطب الباطني.
وخلال وجوده في المستشفى، خضع المريض لسلسلة من الفحوصات الدقيقة لاستبعاد الاحتمالات الأخرى، إلا أن التحدي الأكبر تمثّل في غياب الطفح الجلدي، وهي علامة تُذكر عادة في المراجع الطبية، لكنها قد تكون غير موجودة أو يصعب ملاحظتها لدى أصحاب البشرة الداكنة.
وفي هذه الحالة، ظهرت مؤشرات استثنائية شملت حمى طويلة الأمد، والتهابًا حادًا، واعتلالًا في وظائف الكبد، إلى جانب ارتفاع كبير في مستويات الفيريتين، ومع سلبية نتائج فحوصات الأمراض المعدية والمناعية، شكّل هذا الارتفاع غير المعتاد في الفيريتين كمؤشر قوي على الالتهاب ونقطة فاصلة في مسار التشخيص. وأوضح الدكتور نياس: "عند اجتماع هذه المؤشرات مع ارتفاع يومي حاد في درجة الحرارة ضمن نمط منتظم، أصبح داء ستيل لدى البالغين هو التفسير الوحيد لحالة المريض، رغم ندرته الشديدة".
مميت إذا لم يُشخص في الوقت المناسب
عند الإصابة بداء ستيل البادئ في البالغين، يصبح جهاز المناعة لدى المريض مفرط النشاط ويهاجم نفسه، مما يُسبب التهابًا واسع الانتشار، وإذ لم يُشخص المرض ويُعالج في الوقت المناسب، فقد يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل تلف الأعضاء، والتهاب المفاصل الالتهابي المزمن، وفشل الكبد، أو نوبة مناعية قد تكون قاتلة تُعرف باسم متلازمة تنشيط البلاعم، في هذه الحالة، كان التدخل المبكر حاسماً في تغيير مسار الحياة.
يتذكر المريض قائلاً: "خلال تلك الأيام، كنت أرتجف من شدة الحمى، وأعاني من صعوبة في النهوض من الفراش، ورفع يديّ، وتحريك جسدي، لم تكن لديّ شهية بسبب ألم الحلق، ورغم تناولي الدواء، عادت الحمى إليّ، مما أرهقني نفسياً".
العودة إلى الحياة الطبيعية
بمجرد التأكد من إصابة المريض بداء ستيل لدى البالغين، بدأ الفريق الطبي العلاج بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، وهو العلاج الأساسي لهذه الحالة، بعد الجرعات العالية الأولية، تم تخفيض جرعة الستيرويد تدريجياً على مدى عدة أسابيع لكبح الاستجابة المناعية مع السماح بالتعافي الآمن، يوضح الدكتور نياس: "في غضون 24 ساعة، انخفضت الحمى، وخلال 48 ساعة، شعر المريض بتحسن ملحوظ، مع انخفاض آلام المفاصل وتحسن مستويات الطاقة، كما تحسنت المؤشرات المخبرية بالتوازي".
يقول المريض: "أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع تحريك جسدي دون مساعدة لأول مرة منذ فترة، لقد منحني جميع العاملين في المستشفى الأمل خلال فترات العلاج".
على الرغم من تعافيه بشكل ملحوظ، إلا أن المتابعة المستمرة ضرورية لأن مرض ستيل للبالغين قد يعود لدى بعض المرضى، وسيواصل المريض المتابعة الدورية مع أخصائيي الطب الباطني والروماتيزم لمراقبة أي علامات انتكاس وضمان استقرار حالته على المدى الطويل.
بإشراف دائرة الصحة – أبوظبي أبوظبي الأولى عالمياً في تقديم علاج دقيق مبتكر لسرطان الثدي المتقدم في معهد برجيل للأورام
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يونيو 2026: سجلت أبوظبي إنجازاً عالمياً جديداً، حيث أصبحت الأولى على مستوى العالم في تقديم علاج كاميزسترانت (Camizestrant)، وهو علاج مبتكر من الجيل الجديد لسرطان الثدي المتقدم يهدف إلى دعم التدخل العلاجي المبكر والأكثر دقة للمرضى الذين أصبح لديهم مقاومة للعلاجات الهرمونية التقليدية. ويعكس هذا الإنجاز مكانة أبوظبي كوجهة رائدة للرعاية الصحية، حيث تسهم التشخيصات المتطورة وسرعة الوصول إلى العلاجات التخصصية في تقديم رعاية شخصية وأكثر ملاءمة لاحتياجات المرضى.
وتحت إشراف دائرة الصحة – أبوظبي، قدّم معهد برجيل للأورام في أبوظبي هذا العلاج المبتكر لمريضة في الأربعينات من عمرها شُخِّصت بسرطان ثدي متقدم. وأظهرت الفحوصات إصابة المريضة بطفرة في جينESR1، وهي طفرة قد تؤدي إلى مقاومة السرطان للعلاجات الهرمونية التقليدية وتساهم في تطور المرض.
وقد تم الكشف عن هذه الطفرة من خلال متابعة الحمض النووي للورم المنتشر في الدم (ctDNA)، وهي تقنية تعتمد على تحليل عينة دم للكشف عن التغيرات الجزيئية المرتبطة بمقاومة العلاج قبل ظهور تقدم المرض عبر الفحوصات التصويرية الإشعاعية أو الأعراض السريرية.
ومن خلال إتاحة هذا العلاج الأكثر تخصيصاً ودقة للمرضى الذين تطور لديهم سرطان الثدي المرتبط بهذه الطفرة الجينية قبل ظهور علامات واضحة على تقدم المرض، يمكن السيطرة على السرطان لفترة أطول، وتأخير تقدمه، والحفاظ على جودة حياة المرضى.
وتعليقاً على هذا الإنجاز، قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي في دائرة الصحة – أبوظبي: "مستقبل الرعاية الصحية لا يقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، بل يعتمد على القدرة على استباقه والتدخل المبكر قبل تطوره. ويجسد تقديم علاج "كاميزسترانت" لأول مرة على مستوى العالم في أبوظبي رؤية الإمارة في بناء واحدة من أكثر المنظومات الصحية ذكاءً وتقدماً، ترتكز على الوقاية والكشف والتدخل المبكر، وتسخير أحدث الابتكارات لتمكين المرضى من الوصول إلى العلاجات المتقدمة ذات الأثر الملموس في الوقت المناسب. ومن خلال الدمج بين التشخيصات المتقدمة والطب الدقيق والعلاجات المبتكرة، تواصل الإمارة الارتقاء بمستويات الرعاية الصحية بما يسهم في تحسين النتائج الصحية وتمكين أفراد المجتمع من التمتع بصحة أفضل وحياة مديدة، ويرسخ مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً للرعاية الصحية."
وأضاف البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، الرئيس التنفيذي لمعهد برجيل للأورام: " "نفخر في معهد برجيل للأورام بأن نكون أول مركز في العالم يُقدم هذا العلاج المبتكر ضمن الممارسة السريرية. إن هذا الإنجاز يعكس رؤية المعهد في دمج التشخيصات الجزيئية المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتقنيات التحليلية الحديثة ضمن مسار رعاية المرضى، بما يتيح اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وتخصيصاً وفق الخصائص البيولوجية لكل حالة."
وأضاف الشامسي: "لا يقتصر هذا الإنجاز على إتاحة دواء جديد فحسب، بل يعكس تبني نموذج متكامل لطب الأورام الدقيق قائم على المراقبة الجزيئية المستمرة. ومن خلال فحوصات ctDNAالمتقدمة، أصبح بإمكاننا الكشف المبكر جداً عن مقاومة العلاج الهرموني والتدخل قبل ظهور أي مؤشرات إشعاعية أو سريرية لتقدم المرض، مما يمنح المرضى فرصة أكبر للسيطرة على المرض مع الحفاظ على جودة حياتهم."
ويستند هذا النهج العلاجي إلى نتائج دراسة SERENA-6 العالمية، والتي أظهرت أن تحويل المرضى الذين لديهم طفرة ESR1 تم اكتشافها عبر فحوصات ctDNA إلى علاج كاميزسترانت أدى إلى خفض خطر تقدم المرض أو الوفاة بنسبة 56% مقارنة بالاستمرار في العلاج الهرموني التقليدي.
وتعد دراسة SERENA-6 أول دراسة عالمية تستخدم المراقبة المتسلسلة للـ ctDNA لتوجيه قرار تغيير العلاج قبل ظهور تقدم المرض سريرياً أو إشعاعياً، مما يمثل تحولاً مهماً في علاج سرطان الثدي المتقدم.
ويواصل معهد برجيل للأورام تعزيز مكانته كأحد المراكز الرائدة في المنطقة في مجال طب الأورام والطب الدقيق، من خلال توفير أحدث خدمات التشخيص الجزيئي المتقدم، واعتماد نهج متعدد التخصصات في تقييم الحالات، وإتاحة الوصول إلى العلاجات المبتكرة والتجارب السريرية، إلى جانب الاستثمار المستمر في التقنيات المتقدمة والبحث العلمي.
ويؤكد هذا الإنجاز العالمي الجديد التزام معهد برجيل للأورام بتقديم أحدث علاجات السرطان والابتكارات العلمية للمرضى، كما يعكس المكانة المتقدمة التي رسختها أبوظبي كوجهة عالمية رائدة للرعاية الصحية التخصصية وطب الأورام الدقيق.
مستشفى لايف كير يُدشّن عيادة الأمراض الموسمية لتعزيز الوقاية والكشف المبكر ودعم صحة العاملين والمجتمع
- توفر العيادة رعاية تخصصية تسهم في التشخيص المبكر والعلاج الفعال في بيئات العمل
أبوظبي، ** يونيو 2026: في إطار التزامه بتوسيع خدماته التخصصية وتعزيز الوقاية والكشف المبكر وتوفير العلاج في الوقت المناسب، افتتح مستشفى لايف كير – المصفح، التابع لبرجيل القابضة، عيادة متخصصة للأمراض الموسمية، بهدف دعم صحة العاملين وأفراد المجتمع من خلال خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة.
وجاء افتتاح العيادة الخارجية المتخصصة بحضور كل من معالي منصور المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي وسعادة الدكتورة نورة الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي، والدكتور شمشير فاياليل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، وعدد من كبار قادة المجموعة. وتقدم العيادة خدمات متكاملة بتكلفة ميسورة تشمل التقييم الطبي، والعلاج، والفحوصات الوقائية، والاستشارات، وتثقيف المرضى، إلى جانب المتابعة والدعم طويل الأمد للعاملين وأفراد المجتمع.
وقال الدكتور شمشير فاياليل: "تضم منطقة المصفح قوة عاملة كبيرة ومتنوعة تسهم بدور محوري في مسيرة التنمية في الدولة، وضمان صحتهم وسلامتهم مسؤولية مشتركة. ومن خلال هذه العيادة، نسعى إلى توفير رعاية تخصصية، إلى جانب الفحوصات الوقائية والتثقيف الصحي للعاملين وأفراد المجتمع، بما يعكس التزام برجيل القابضة بتقديم رعاية صحية متاحة، سريعة الاستجابة، ومرتكزة على احتياجات المجتمع".
يقع مستشفى لايف كير في منطقة المصفح، إحدى أبرز المناطق الصناعية في أبوظبي، ويُعد منذ سنوات مزوداً رئيسياً للرعاية الصحية للقطاع الصناعي في الإمارة، من خلال تقديم خدمات طبية ميسّرة للعاملين وأصحاب العمل والمجتمعات المحيطة.
وتستند عيادة الأمراض الموسمية، التي يقودها الدكتور راكيش كومار غوبتا، استشاري أمراض الجهاز التنفسي والمدير الطبي لمستشفى لايف كير، المصفح، إلى خبرة المستشفى الواسعة وبنيته التحتية المتكاملة، بما في ذلك مرافق العزل المخصصة عند الحاجة.
وقال سعادة الدكتور فيصل الأحبابي، المدير التنفيذي لقطاع الأمراض المعدية في مركز أبوظبي للصحة العامة: "نشهد اليوم افتتاح هذه العيادة التي تعكس الجهود المستمرة في توفير خدمات تخصصية تعزز الوقاية والكشف المبكر والتدخل في الوقت المناسب، بما يسهم في حماية صحة وسلامة أفراد المجتمع في الإمارة، والحد من انتقال العدوى، ودعم جهود الجاهزية والاستجابة الطبية. ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية أبوظبي لبناء منظومة صحية أكثر استباقية، ترتكز على الوقاية، وتضع الإنسان أولاً، وتوفر رعاية صحية عالية الجودة يسهل الوصول إليها."
وتركز العيادة على تشخيص وعلاج مجموعة من الحالات الشائعة، بما في ذلك التهابات الجهاز التنفسي، والهضمي، والتهابات الجلد والأنسجة الرخوة، إلى جانب الحالات التي تتطلب متابعة تخصصية دقيقة.
كما تستفيد العيادة من منظومة الرعاية الصحية المتكاملة التابعة لبرجيل القابضة، بما يتيح الوصول المنسق إلى الرعاية التشخيصية المتقدمة والخبرات السريرية الواسعة عبر شبكة المجموعة.
وستعمل العيادة بالتعاون مع أصحاب العمل وأماكن إقامة العمال والمجموعات المجتمعية لدعم برامج التوعية وحملات الفحص وخدمات الاستشارات وتهدف العيادة، من خلال الكشف المبكر عن العدوى وضمان العلاج المناسب، إلى الحد من انتقال العدوى في أماكن العمل والتجمعات السكانية.
وقال الدكتور راكيش كومار غوبتا: "جاء تصميم عيادتنا لتقديم رعاية شاملة تبدأ من التدخل السريع الفحوصات والتقييم الطبي الدقيق، وصولاً إلى العلاج والإرشاد والوقاية. كما سنركز بشكل كبير على تثقيف المرضى وتمكينهم من فهم سبل حماية أنفسهم وأسرهم وزملائهم في العمل".
مع افتتاح هذه العيادة، يهدف مستشفى لايف كير مصفح إلى تعزيز دعم الصحة العامة في أبوظبي من خلال الجمع بين الخبرة السريرية والرعاية الصحية الوقائية والتوعية المجتمعية في خدمة واحدة متكاملة.
مدينة برجيل الطبية بأبوظبي تطلق عيادة متخصصة لطب النوم لتعزيز جودة الحياة والصحة العامة
أبوظبي، 11 مايو 2026:
أعلنت مدينة برجيل الطبية عن افتتاح عيادة طب النوم الجديدة (Dream)، في خطوة تعكس التزامها بتقديم رعاية صحية متكاملة ترتقي بجودة حياة المرضى وتعالج أحد أكثر التحديات الصحية شيوعًا والمتمثله في اضطرابات النوم، وتهدف العيادة إلى تقديم خدمات شاملة لتشخيص وعلاج مختلف اضطرابات النوم، من خلال فريق متعدد التخصصات يضم خبراء في أمراض الرئة، والأنف والأذن والحنجرة، والأعصاب، وأمراض القلب، والطب النفسي، بما يضمن تقديم رعاية دقيقة ومتكاملة لكل مريض.
وتوفر عيادة طب النوم مجموعة متقدمة من الخدمات، تشمل الاستشارات الطبية المتخصصة، واختبار تخطيط النوم في المنزل و داخل المختبر (PSG)الذي يهدف إلى تشخيص مشاكل النوم وتحديد أسبابها بدقة، بالإضافة إلى علاجات متقدمة مثل أجهزة الضغط الهوائي (CPAP / BiPAP) وخطط علاجية فردية مصممة وفق حالة كل مريض، وتعالج العيادة طيفًا واسعًا من اضطرابات النوم، من بينها انقطاع النفس أثناء النوم، والأرق، والنوم القهري، ومتلازمة تململ الساقين، واضطرابات الإيقاع اليومي، وهي حالات غالبًا ما تكون غير مشخصة رغم تأثيرها الكبير على الصحة العامة وجودة الحياة.
ولايعتبر النوم رفاهية، بل ضرورة فسيولوجية أساسية، حيث ترتبط اضطرابات النوم غير المعالجة بمضاعفات صحية خطيرة، مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وضعف التركيز والأداء اليومي، مما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي أمرًا بالغ الأهمية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور مجتبى علي خان، الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية:" يمثل إطلاق عيادة طب النوم إضافة نوعية لمنظومة الرعاية المتقدمة في مدينة برجيل الطبية، ويعكس التزامنا المستمر بتقديم خدمات صحية متكاملة ترتكز على احتياجات المرضى وجودة حياتهم، نحن نؤمن بأن صحة النوم عنصر أساسي في الوقاية والعلاج، ومن خلال هذه العيادة نسعى إلى توفير حلول تشخيصية وعلاجية متقدمة تواكب أفضل المعايير العالمية."
من جانبه، أكد الدكتور همام شققي استشاري طب النوم والمدير الطبي لعيادة طب النوم:" نركز في عيادة طب النوم على تقديم تقييم دقيق وشامل لكل حالة، نظرًا لتأثير اضطرابات النوم على مختلف أجهزة الجسم، ومن خلال استخدام أحدث تقنيات دراسة النوم ونهج متعدد التخصصات، نعمل على تشخيص الحالات بشكل مبكر ووضع خطط علاجية فردية تساعد المرضى على استعادة نمط نوم صحي وتحسين جودة حياتهم بشكل ملحوظ."
ويأتي إطلاق عيادة طب النوم ضمن رؤية مدينة برجيل الطبية لتقديم خدمات صحية متقدمة تعتمد على أحدث التقنيات وأفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على نهج علاجي شامل يضع المريض في قلب منظومة الرعاية.
عمال الرعاية الصحية في الإمارات يسجلون رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس لأكبر عدد من الجنسيات حاملة لافتة تضامنًا مع الوطن.
رغم هطول الأمطار، اجتمع أبطال الصفوف الأمامية في برجيل القابضة، ممثلين 64 جنسية، تحت راية واحدة في مشهدٍ مفعم بالولاء والتقدير لدولة الإمارات، وذلك خلال الحدث الرياضي السنوي للمجموعة "ألعاب برجيل"
أبوظبي، 11 أبريل 2026: سجّل العاملون في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية لدى برجيل القابضة رقماً قياسياً عالمياً في موسوعة غينيس لأكبر عدد من الجنسيات المشاركة في حمل راية، وذلك خلال فعالية أُقيمت مساء السبت في جزيرة الحديريات بأبوظبي، بمشاركة 64 جنسية ضمن تشكيل منسق عكس روح الوحدة والتضامن.
وجاء هذا الإنجاز بمشاركة كوادر طبية وإدارية من مختلف مرافق المجموعة، الذين اجتمعوا خارج بيئة العمل الاعتيادية في المستشفيات، ليؤكدوا التزامهم المشترك تجاه دولة الإمارات، ورغم الظروف الجوية وهطول الأمطار، واصل المشاركون الفعالية بثبات، في مشهد يعكس روح الانتماء والعمل الجماعي.
جاءت المبادرة ضمن ختام "ألعاب برجيل" السنوية، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، تحت شعار "وطننا، نبضنا"، مستلهمةً من توجيهات قيادة دولة الإمارات لتعزيز روح الوحدة ورفع العلم الوطني، وقد نُفذت خلال 48 ساعة، لتسجل سابقة كأول حدث في المنطقة يحقق رقمًا قياسيًا في ظل التحديات، ويعكس جاهزية الدولة وقوتها في مختلف الظروف.
رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية
شهد موقع الحدث حمل لافتة واحدة بطول 85 مترًا ووزن يزيد عن 200 كيلوغرام، حيث سار 153 مشاركًا من 64 جنسية لمسافة 100 متر وهم يرفعونها فوق رؤوسهم، متخطّين الرقم القياسي السابق البالغ 58 جنسية والمسجّل في دبي عام 2019.
وأكّد سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أن الإنجاز يعكس المكانة المتنامية لإمارة أبوظبي كمركز عالمي للفعاليات الرياضية والمجتمعية التي تجمع بين الرياضة والقيم الإنسانية والوطنية، وقال العواني: "إن الشراكة مع برجيل القابضة تأتي ضمن جهود المجلس وتوجهاته لدعم الفعاليات التي تعزز روح الوحدة والتلاحم المجتمعي، وتبرز الدور الإيجابي للرياضة كجسر يجمع مختلف الثقافات والجنسيات تحت راية الإمارات، وأضاف العواني: "إن تحقيق رقم قياسي عالمي بمشاركة 64 جنسية في جزيرة الحديريات يجسد رسالة الإمارات القائمة على التسامح والتعايش، ويؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة، بل منصة للاحتفاء بالتنوع والعمل الجماعي وخدمة المجتمع".
من جانبه، شدّد الدكتور شمشير فاياليل على أن المبادرة تعكس متانة دولة الإمارات وروح التفاني لدى كوادرها الطبية، لافتًا إلى أن الدولة تُجسّد نموذجًا فريدًا في توحيد التنوع الثقافي تحت رؤية مشتركة، وأضاف: "هذه المبادرة ترجمة حقيقية لقوة المجتمع وتلاحمه، حيث كنا خلال الفترة الماضية على قلب رجل واحد مع الوطن، نؤدي رسالتنا، واليوم نعبّر عن تلك الروح في مشهد يجسّد الوحدة والانتماء".
جرت المحاولة وفقًا لإرشادات موسوعة غينيس الدقيقة، إذ مثّل كل مشارك جنسية فريدة وأكملوا المسافة المحددة بتنظيم متناسق. وراجع السيد رأفت توفيق، المحكّم الرسمي للموسوعة في موقع الحدث، مجريات المحاولة وأقرّ بنجاحها، قائلاً: "نهنئكم رسميًا على مشاركة 64 جنسية".
لحظةٌ مؤجلة، أعيد تصورها
كان من المُقرر أن تُختتم دورة ألعاب برجيل، إحدى أكبر الفعاليات الرياضية والمجتمعية في مجال الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة أكثر من 2500 مُشارك، في 28 فبراير، إلا أنه نظرًا للظروف الإقليمية آنذاك، تمّ تأجيل المباراة النهائية.
ومع تطور الوضع وخروج الدولة أقوى، اجتمع موظفي برجيل مُجددًا لإكمال الألعاب بطريقةٍ لها معنى مختلف، وأصبحت المباراة النهائية منصةً للتعبير عن مشاعر أوسع، وتكريمًا قياسيًا للوطن الذي يوحدهم.
وتُبرز هذه المبادرة التزام برجيل القابضة بالاحتفاء بالتنوع الثقافي لدولة الإمارات، التي تضم أكثر من 200 جنسية، ودعم القيم الوطنية المتمثلة في الوحدة والوئام.
إجراء أول جراحة استئصال فص رئوي بإستخدام الروبوت وتقنية أحادية المنفذ في مدينة برجيل الطبية لمريضة ثلاثينية مصابة بسرطان الرئة
نجح الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، في إجراء أول عملية استئصال الفص الرئوي عبر الروبوت في الدولة بتقنية أُحادية المنفذ لمريضة تبلغ من العمر 37 عاماً، كانت تعاني من سرطان الرئة في مرحلته الأولى، في إنجاز طبي يرسخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة عالمياً للرعاية الصحية والابتكار الطبي.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار التزام مدينة برجيل الطبية بتطوير جراحات الصدر طفيفة التوغل، وتوسيع نطاق استخدام التقنيات الروبوتية الحديثة بما يسهم في تحسين نتائج العلاج، وتسريع تعافي المرضى، خصوصاً في حالات السرطان المكتشفة في مراحلها المبكرة.
وأوضح الفريق الطبي أن العملية أُجريت باستخدام تقنية الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ، والتي تعتمد على إجراء شق جراحي واحد صغير لا يتجاوز طوله 3 سنتيمترات، يتم من خلاله إدخال الأذرع الروبوتية والأدوات الجراحية، ما يقلل من التدخل الجراحي، كما يحسن الدقة والرؤية ثلاثية الأبعاد للجراح، ويُتيح استئصال جزء من الرئة (فص) مع تقليل ألم المريض، وتقليل وقت التعافي والمضاعفات.
تفاصيل تشخيص المريضة
وتفصيلاً، تم تشخيص حالة المريضة بعد سعال جاف متكرر استمر لعدة أسابيع دون استجابة للعلاج الدوائي، بعد إجراء الفحوصات الإشعاعية اللازمة والخزعة للمريضة، تبيّن وجود ورم سرطاني في الرئة، وهو عرض غير شائع ولكنه وارد، مما يؤكد على أهمية مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.
هذا النوع من الجراحات يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرئة، الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تتيح دقة عالية في استئصال الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، كما تقلل من الألم بعد العملية وتسرّع فترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
الدكتور تاج محمد فياض شودري
استشاري جراحة الصدر
وتمت مناقشة الحالة ضمن مجلس الأورام متعدد التخصصات في معهد برجيل للأورام بأبوظبي، حيث تقرر أن الخيار العلاجي الأنسب هو التدخل الجراحي، حيث أوصى الدكتور تاج محمد فياض شودري استشاري جراحة الصدر، بإجراء استئصال فص رئوي روبوتي أحادي المنفذ، نظراً لكون المرض في مرحلة مبكرة ولم يكن منتشراً إلى العقد اللمفاوية.
وأكد الدكتور شودري أن هذا النوع من الجراحات يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرئة، مشيراً إلى أن الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تتيح دقة عالية في استئصال الورم مع الحفاظ على الأنسجة السليمة، كما تقلل من الألم بعد العملية وتسرّع فترة التعافي مقارنة بالجراحة التقليدية.
واستغرقت العملية نحو أربع ساعات، بمشاركة فريق طبي وتمريضي متخصص، وتم خلالها استخدام نظام "دافنشي Xi" المتطور، الذي يوفر رؤية ثلاثية الأبعاد وتحكماً دقيقاً في حركة الأدوات الجراحية، وقد سارت الجراحة بسلاسة دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر، وبفضل طبيعة الإجراء طفيف التوغل، تمكّنت المريضة من مغادرة المستشفى بعد يومين فقط من العملية، في حين أن المدة المعتادة لمثل هذه الجراحات بالأساليب التقليدية تتراوح بين 5 و7 أيام، كما استعادت قدرتها على الحركة وممارسة أنشطتها اليومية خلال فترة قصيرة، وعادت إلى عملها بعد شهر واحد من الجراحة.

الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تُعد خياراً مثالياً لمرضى السرطان في مراحله المبكرة، ممن لم يخضعوا لعلاج كيميائي أو مناعي سابق، ولا يعانون من تضخم كبير في العقد اللمفاوية.
الفريق الطبي في مدينة برجيل الطبية
وأشار الفريق الطبي إلى أن الجراحة الروبوتية أحادية المنفذ تُعد خياراً مثالياً لمرضى السرطان في مراحله المبكرة، ممن لم يخضعوا لعلاج كيميائي أو مناعي سابق، ولا يعانون من تضخم كبير في العقد اللمفاوية.
ويعكس هذا الإنجاز الطبي الريادي رؤية مدينة برجيل الطبية في بناء برنامج متكامل للجراحات الروبوتية، وتعزيز دور الفرق الطبية متعددة التخصصات، بما يرسخ مكانتها كمركز مرجعي إقليمي في علاج الأورام وجراحات الصدر المتقدمة، ويفتح آفاقاً جديدة للأمل أمام مرضى السرطان داخل دولة الإمارات وفي المنطقة.
برجيل القابضة تُعلن عن مكافأة تقديرية بقيمة 15 مليون درهم للعاملين في الخطوط الأمامية ضمن تجمع حضره أكثر من 8500 موظف في أبوظبي
10,000 موظف من العاملين في الخطوط الأمامية سيستفيدون من المرحلة الأولى لمبادرة "فخر برجيل"
أبوظبي: شهدت قاعة الاتحاد أرينا في أبوظبي لحظة استثنائية على مستوى دولة الإمارات، حيث تحوّل الاجتماع العام لشركة برجيل القابضة والذي حضره أكثر من 8500 موظف من خطاب قيادي إلى مشهد مؤثر وغير مسبوق احتفاءً بآلاف العاملين في القطاع الصحي، حيث أعلن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة، الدكتور شمشير فاياليل، عن إطلاق مبادرة تقديرية جديدة بعنوان "فخر برجيل" بقيمة 15 مليون درهم إماراتي لدعم العاملين في الخطوط الأمامية، وذلك تأكيدًا على التزام المجموعة بتقدير جهود كوادرها وتعزيز ثقافة الاعتراف بما يقدمونه يوميًا من عطاء مهني وإنساني على أرض الواقع.
ويُعد هذا التجمع واحدًا من أكبر الاجتماعات المؤسسية التي تُعقد في الدولة، حيث جمع تحت سقف واحد الأطباء والممرضين والفنيين الصحيين وفرق الدعم والعمليات والرعاية، في مشهد يعكس الدور المحوري للخطوط الأمامية في مسيرة برجيل وتوجهاتها المستقبلية.
لحظة مفاجئة تلامس القلوب
في منتصف الخطاب، تبدّل المشهد داخل القاعة بشكل مفاجئ مع تتابع رنين هواتف الموظفين بعد وصول رسائل نصية تؤكد انضمامهم رسميًا إلى مبادرة "فخر برجيل"، وقد قوبلت هذه اللحظة بتصفيقٍ حار ووقوفٍ جماعي من الحضور، وسط مشاعر تأثر واضحة لدى العاملين في الخطوط الأمامية الذين كانوا محور هذه المفاجأة.
وخاطب الدكتور شمشير فاياليل الموظفين قائلاً: "هذه ليست مكافأة لقسمٍ ما، وليست مشروطة بأي شروط، وليست لأنكم طلبتم ذلك، بل لأنكم أنتم من يقفون في الميدان."
نحو 10,000 موظف يستفيدون من المرحلة الأولى
ومن المتوقع أن يستفيد ما يقارب 10,000 موظف من العاملين في الخطوط الأمامية من المرحلة الأولى للمبادرة، والتي تشمل نحو 85% من كوادر التمريض والمهن الصحية المساندة، ورعاية المرضى، والعمليات والدعم. ويُرجّح أن يعادل هذا التقدير المالي ما بين نصف شهر إلى شهر من الراتب الأساسي، وفقًا للفئة الوظيفية.
وأضاف الدكتور شمشير، "لقد منحنا هذا البلد فرصة النمو، وعندما يمنحك بلدٌ هذه الفرصة، تقع على عاتقك مسؤولية رد الجميل بالعمل، كما أشاد بالشجاعة والالتزام اللذين أظهرتهما فرق الخطوط الأمامية خلال
الجائحة، مؤكدًا أنهم يشكّلون ركيزة أساسية لهوية برجيل وتوجهها المستقبلي، وقال: "لن أستطيع الوقوف هنا إن لم تكونوا حاضرين على أرض الواقع."
برجيل 2.0: مرحلة جديدة تتمحور حول الإنسان
وتأتي مبادرة "فخر برجيل" ضمن انتقال برجيل القابضة إلى مرحلتها التالية "برجيل 2.0"، والتي تركز على الانضباط في التنفيذ، والمساءلة، والنمو القائم على العنصر البشري، بما يعزز من مكانة المجموعة كجهة رائدة تُقدّر كوادرها وتؤمن بأن جودة الرعاية الصحية تبدأ من تمكين مقدّميها.
رؤية 2030: مدينة برجيل الطبية نحو منظومة طبية متكاملة من الجيل الجديد
كما كشف الدكتور شمشير خلال الخطاب عن رؤية برجيل لعام 2030 لمدينة برجيل الطبية، مؤكدًا أنها ستتطور لتصبح منظومة طبية متكاملة من الجيل الجديد في مدينة محمد بن زايد، بما يُعيد تعريف مفهوم الرعاية الصحية المتكاملة في أبوظبي.
وتهدف خطة التوسع إلى تجاوز نموذج المستشفى التقليدي، من خلال دمج الرعاية السريرية المتقدمة مع البحث العلمي والتعليم الطبي والتأهيل، إلى جانب بيئات معيشية تتمحور حول المريض.
وقال الدكتور شمشير:"ما زلت أتذكر وقوفي أمام نموذج مصغر لمدينة برجيل الطبية ومشاركة تلك الرؤية مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال زيارته قبل سنوات، لقد كان مجرد حلم آنذاك. أما اليوم، فهي تُعدّ من أهم المؤسسات الصحية في المنطقة، والفصل القادم هو بناء مستقبل هذا الوطن."
وتماشيًا مع استراتيجية أبوظبي طويلة الأجل للرعاية الصحية، تتضمن الرؤية تطوير نموذج طبي أكاديمي متطور يجمع بين رعاية المرضى والتعليم والبحث، إلى جانب معاهد متخصصة مثل الطب الرياضي وخدمات إعادة التأهيل المتقدمة.